نسخة الأستاذ محمد بن مداد من كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

5. نسخة الأستاذ محمد بن مداد من كتاب العين

الجزء ١ · صفحة ٣٥

34

32

37

عبد الله محمد بن يونس الحجاري رحمه الله التي هي بخط وراقه سعيد بن خَيْرَة: الأشق هو الأَشَج، وهو دخيل على العربية. كذا وقع في الأم المذكورة

بتشديد الشين فيهما 37.

من

وهذا أنموذج على النصوص الفائتة، وعلى النُّسَخ الضائعة کتاب العين في آن واحد، فالنص المقتبس لا وجود له في النشرات المطبوعة. وأُمُّ الأستاذ الحجاري معدودة من نُسَخ القرن الخامس الهجري، فهي عتيقة كما قال، وقد وقف عليها ابن هشام اللخمي في القرن السادس، وكتابه هذا طبع من نسختين عتيقتين تعودان إلى القرن السابع. وتأمل كيف فَرَّقَ بين اختصار كتاب العين، وبين أصل العين الذي

سماه: (كتاب العين الكبير).

الخلاصة:

من كل ما سبق نخرج بالقول: إن النشرات المطبوعة لكتاب العين ليست حَكَمًا في معرفة أصله من الزيادات عليه والناقص منه، لأن كتب اللغة القديمة تشتمل على نصوص لا نراها في المطبوعة، ثم إن الطبعات المنشورة كلها استندت إلى مخطوطات متأخرة، والعجب من هذه الحال؛ كيف أنَّ كتابا كالعين في شهرته وتواتر الأخبار عن كثرة نُسَخِه الخَطَّيَّة

العتيقة لا يصلنا من أصوله شيء مما نُسخ في القرون العشرة الأولى!!

المدخل إلى تقويم اللسان؛ تأليف محمد بن أحمد بن هشام اللَّخْمِيّ (ت 577 هـ). تحقيق: حاتم صالح الضامن. ط 1: 1424 هـ / 2003 م. دار البشائر الإسلامية - بيروت/ لبنان. ص 407.