أيها العبد الصالح: رسالة أبي مسلم البهلاني إلى الإمام سالم بن راشد الخروصي ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

9. أيها العبد الصالح

الجزء ١ · صفحة ٣٨

37

وزَادَ في الخَلْقَةِ لَيًّا (78) ما كَتَبْنَاه في جريدة (الأهرام) إِحْدَى

الجرائد (79) المِصْرِيَّة، بواسِطَةِ الشيخ الشَّمَّاخِيَّ مِنْ نَشْرِ دَعْوَةِ المسلمين لَمَّا قامتْ دَوْلَتُكم المُؤَيَّدة (80)، فكان ذلك داعيًا إلى امتناعِنَا عن بَيْتِ الحكومة، وقطع جميع الأسباب التي يَتَرَتَّب عليها الضَّرُورَاتُ الحَيَوِيَّة (81). والحمد الله اعْتَرَفْنَا بأنها نِعْمَةُ من الله أَنْعَمَ بها علينا، وما عِنْدَ الله خير

وأبقى.

(vv)

بياض في (أ) بمقدار كلمة. ووضع ناسخُ (ب) مكان البياض نقاطا. ويبدو أن البياض من أصل الرسالة، قصد به أبو مسلم ما هو مفهوم عند القارئ.

(78)

(79)

(80)

(81)

التوت الحلقة: انعقدت وتثنت. يعني: زاد الأمر تعقيدا.

الجرائد: سقطت من (ب).

كتب أبو مسلم مقالا في جريدة الأهرام المصرية، في عددها الصادر يوم الأربعاء 26 شعبان 1331 هـ/ 30 يوليو 1913 م، بعنوان: «الثورة في مسقط» نشره بواسطة الأخوين: قاسم بن سعيد الشماخي، ومصطفى بن إسماعيل المصري. والأهرام جريدة يومية، كان يرأس تحريرها آنذاك جبرائيل بشارة تقلا (ت 1362 هـ 1943 م)، وهو لبناني الأصل مصري المولد والوفاة. جنى أبو مسلم ثمن موالاته للإمامة في عمان، فأزعجت قصائده الاستنهاضية مسامع ولاة الأمر في زنجبار وأقضَّتْ مضاجعهم، ثم قطعت عنه حكومة زنجبار راتبه التقاعدي، منذ أواخر سنة 1331 هـ حتى وفاته. وكان قد استقال من مهمة القضاء حوالي سنة 1326 هـ في زمن السلطان علي بن حمود بن محمد (1320 - 1329 هـ)، وطَلَبَ التقاعد. ثم ضيقت الإدارة الإنجليزية على صحيفته (النجاح) ومطبعتها حتى أغلقتهما في شوال 1332 هـ/ سبتمبر 1914 م.