12. ليست كأحد من النساء
الجزء ١ · صفحة ١١عائشة والسنة النبوية:
أَمَّا إِلْمَامُهَا بِالسُّنَّةِ النبوية فحَدَّثْ عنه ولا حَرَج، وهي معدودة من السبعة المُكْثِرين من الرواية، وتَجَاوَزَتْ أحاديثها الأَلْفَيْن. قال الحاكِمُ في
من
مُسْتَدْرَكِهِ: «فَحُمِلَ عنها رُبع الشريعة». وكانت تَضْبِطُ مَرْوِيَّاتِهَا بألفاظها، حتى أن حُفَّاظ السُّنّة الصحابة كانوا يقصدونها لِمُراجعة مَرْوِيَّاتِهِم، وكان أبو هريرة يأتي إلى موضع قريب من حجرتها فيُحَدّث ويقول: «اسْمَعِي يَا رَبَّة الحُجْرَة، اسْمَعِي
يا رَبَّة الحُجْرَة؛ إمعانًا في تقوية حديثه بإقرارها وسكوتها عليه. كما تميزت عائشة في مروياتها بنقل أحكام النساء الخاصة بهنّ،
ولَمْ يُضارِعُهَا في ذلك أحد» (8).
(^)
دور المرأة في خدمة الحديث في القرون الثلاثة الأولى؛ تأليف: آمال قرداش بنت الحسين. ط 1: ربيع الأول 1410 هـ 1990 م. كتاب الأمة (سلسلة دورية تصدر كل شهرين عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - الدوحة قطر العدد 70، ص 61. وحول مكانتها في علم الحديث انظر: عناية النساء بالحديث النبوي (صفحات مضيئة من حياة المحدثات حتى القرن الثالث عشر الهجري)؛ تأليف: مشهور بن حسن آل سلمان. ط 1: 1414 هـ / 1994 م. دار ابن حزم ودار ابن عفان- بيروت/ لبنان. 160 صفحة. و جهود المرأة في رواية الحديث (القرن الثامن الهجري)؛ تأليف: صالح يوسف معتوق. ط 1: 1418 هـ 1997 م. دار البشائر الإسلامية - بيروت / لبنان. 376 صفحة. و: السيدة عائشة وتوثيقها للسنة؛ تأليف: جيهان رفعت فوزي ط 1: 1421 هـ 2001 م. مكتبة الخانجي- القاهرة/ مصر. 288 صفحة و أم المؤمنين السيدة عائشة وأمانة الرواية بقلم: محمد عبده يماني. ط 1: د. ت. دار القبلة للثقافة الإسلامية - بيروت لبنان. و: منهج عائشة الصديقة في نقد الأحاديث المروية؛ بقلم: