12. ليست كأحد من النساء
الجزء ١ · صفحة ١٤13
بكر وعمر وعثمان وعلي والخلفاء بعدهم فما سَمِعْتُ الكلام من فم مَخْلُوقٍ
أفخم ولا أحسن منه مِنْ في عائشة» (1).
حدث هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَخْصِفُ نَعْلَهُ وَكُنْتُ أَغْزِلُ. قَالَتْ: فَنَظَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَ جَبِينُهُ يَعْرَقُ وَجَعَلَ عَرَقُهُ يَتَوَقَدُ نُورًا، قَالَتْ: فَبُهِتُ. قَالَتْ: فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ: مَا لَكِ بُهِتَّ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَظَرْتُ إِلَيْكِ فَجَعَلَ جَبِينُكَ يَعْرَقُ وَجَعَلَ عَرَفُكَ يَتَوَلَّدُ نُورًا فَلَوْ رَآكَ أَبُو كَبِيرٍ الهُذَلِيُّ لَعَلِمَ أَنَّكَ أَحَقُّ بِشِعْرِهِ. قَالَ: وَمَا يَقُولُ - يَا عَائِشَةُ - أَبُو كَبِيرٍ الهُذَلِيُّ؟
فَقَالَتْ: يَقُولُ:
(11)
النص عند الذهبي في سير أعلام النبلاء /2 191. وحول فصاحتها وبلاغتها انظر: بلاغات النساء؛ تأليف: أحمد بن طيفور الخراساني. د. ت. دار الفضيلة- القاهرة/ مصر. .. و: «صاحبة الحرير الأخضر»؛ تأليف: عبد الرحمن بن صالح العشماوي. ط 1: 1426 هـ 2005 م. مكتبة العبيكان- الرياض/ السعودية. وهو دراسة أدبية لنصوص السيدة عائشة. و: الحميراء عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها؛ من رحاب اللغة إلى محراب السنة؛ تأليف: بدر العمراني. ط 1: 1433 هـ / 2012 م. مركز عقبة بن نافع للدراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعين الرابطة المحمدية للعلماء المملكة المغربية. 124 صفحة. و: نصوص الشعر والنقد لدى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها؛ جمع وتوثيق وعرض: الحسين زروق. ط 1: 1432 هـ / 2011 م. عالم الكتب الحديث - إربد الأردن. و: الخطابة النسوية في عصر صدر الإسلام، عائشة أم المؤمنين أنموذجا - دراسة فنية جمالية (رسالة ماجستير)؛ بقلم: لامية برجة. 1434 هـ 2013 م. كلية الآداب واللغات والعلوم الاجتماعية والإنسانية - جامعة العربي بن مهيدي
الجزائر.