رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا لأبي القاسم البرادي أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدمري أبو الفضل

21. رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا

الجزء ١ · صفحة ٢١

22

وسير الشيخ أبي الحسن على بن محمد البنساوي، وقفت على ثلاث، منها ما هو إلى أهل المغرب، كلها في النقض والرد وذكر العقائد،

وتسمية أئمة المسلمين من الصحابة والتابعين وغيرهم)

(33)

23. وكتاب التخصيص لأبي بكر الإزكوي (34).

24 وكتاب الدلائل والحجج، وهو المعروف بالحضرمي (35). .25 وكتاب الضياء، يذكرون أنه وصل المغرب من النسخة الكبيرة التامة نيف وأربعون جزءا، ورأيت منه ثلاثة أسفار ضخام، كل

يعقوب وغيرهما من أولئك الأكابر كيف غفولهم عنه وهو في زمانهم نسخة غير محلولة ولا مفسرة، وحل ابن وصاف لم يَرِدُ هذه البلاد إذ ذاك بلا شك، حتى ورد به الشيخ عيسى بن زكريا بعد ذلك. فناجاني قلبي، ودعاني لبي، إلى أن أضع فيه يدي، وأستفرغ في تبيينه وسع طاقتي وجهدي، فأكون قد فتحت على نفسي بابًا مغلقا، وأوقدت سراجا فكشفت به عني ظلاما مطبقا، رجاء أن أكون تعلقت بأهداب قوم جدوا في إحياء العلم وتبيينه، وإن قصرتُ في العلم عن عُشر معشار أحدهم، وقصرتُ في العمل عن بلوغ أدنى سعيهم … ».

(33)

(3) قال في الجواهر: «وَسِيرُ الشَّيْخِ عَليّ بنِ مُحَمَّد بنِ النَّبْسَاوِي؛ وَقَفْتُ عَلَى ثَلَاثَةٍ مِنْهَا». وقد رجع إليها كثيرا في شفاء الحائم. ونقل في الجواهر (ص 145) عن إحدى هذه السير، وقال: «وقد وقفتُ على سيرة تنسب إلى الشيخ أبي الحسن علي بن محمد البنساوي … ». ونسبةُ مؤلف السيرة في كل هذه المواضع فيها تصحيف، والصحيح: البسيوي.

(31) قال في الجواهر: «وَكِتَابُ التَّخْصِيصِ لَأَبِي بَكْرِ الإِنْكَوِيِّ؛ سَفْرٌ».

) قال في الجواهر: وَكِتَابُ الدَّلائِلِ وَالحُجَجِ، وَهُوَ الْمَعْرُوفُ عِنْدَنَا بِالحَضْرَمِيِّ؛ سِفْرُ».

٢١ / ٤٢