رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا لأبي القاسم البرادي أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدمري أبو الفضل

21. رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا

الجزء ١ · صفحة ٢٢

21

سفر يشتمل على أجزاء في التوحيد والصلاة والطلاق والحيض والبيوع والأحكام وغير ذلك. وهو من أشرف تصنيف رأيته لأهل الدعوة (36). 26 وكتاب النور، مختصر عن كتاب الضياء، ولله در صاحبه! ما أرشق إشارته في تسميته بالنور عن الضياء وكيف استخرج هذه العبارة من قوله تعالى: هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل. ولَعَمْرِي إن كل واحد منهما لمطابق مسماه المعناه (37).

27 وكتاب تفسير الخمس مئة آية في الحلال والحرام، لأبي المؤثر الصلت بن الخميس (38).

(36)

قال في الجواهر: وَالضَّيَاءُ؛ يَذْكُرُونَ أَنَّهُ فِي التَّسْخَةِ الكَبِيرَةِ التَّامَّةِ خَمْسُونَ جُزْءًا أَوْ سِفْرًا، وَوَقَفْتُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَسْفَارٍ مِنْهُ؛ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا ضَخْمٌ كَبِيرٌ». وفي الموضعين لم يصرح البرادي باسم مؤلف الضياء، ورأيته نقل عن الجزء الثاني من الضياء في كتابه: (البحث الصادق والاستكشاف) وسمى مؤلفه هنالك: «أبا بكر أحمد بن عمر»!!. مخطوطة خزانة بابكر الغرداوي برقم 40؛ الورقات 72، 82). وفي الكتاب نفسه أيضا (الورقة 77) في مسألة الاسم والمسمى حكى البرادي عن شيخه صالح بن نجم المغراوي الخبر: «وكان شيخنا رحمه الله كثيرا ما ينفر وينقبض من كلام أصحابنا أهل عمان [يعني في هذه المسألة، مثل كلام الضياء وكتاب النور، وكرر عليَّ ذلك مرارا، وأمرني بالتنبه والتبصر في كلام الضياء، فوجدتُ ما أشار إليه فيه صحيحا، وأحسب أنه طَرّر عليه بخطه». وفي الجزء الثاني من البحث الصادق (نسخة مكتبة الدكتور النامي) نقل عنه في عدة مواضع (مثلا: الورقات،158، 159، 160، 166) کہا نقل عنه كثيرا في شفاء الحائم.

هذا

(37)

(38)

قال في الجواهر: «وَيَذْكُرُونَ كِتَابُ النُّورِ لأَهْلِ المُشْرِقِ، وَلَمْ أَقِفْ عَليهِ».

(30) قال في الجواهر: «وَكِتَابُ تَفْسِيرِ الخَمْسِمِئَةِ؛ سِفْرُ».

٢٢ / ٤٢