21. رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا
الجزء ١ · صفحة ٢٣22
28 وكتاب الحَلّ والإصابة لمحمد بن وَصَّاف، في سفرين
كبيرين، أو في أربعة صغار (39).
29 وسيرة الإمام عبد الله بن يحيى، وما معها من خُطب أبي حمزة المختار بن عوف. لا أدري من ألفه (40).
(42)
وكتاب أشعار الإمام عبد الله بن يحي، يذكرونه عندكم، ويذكرونه في الحامة (41)، وأما أنا فلم أقف عليه).31 ويذكرون من تأليف أهل العصر عندهم كتابا يُعرف
ب: كشف الغمة في اختلاف الأمة، يُقال إنه لم يُر لأهل الدعوة مثله في فنه، انتساخه، فأتى به من قابل، فلَمْ
وكنت كلّفتُ بعض أصحابنا من مكة
على
) قال في الجواهر: (وَحَلُّ ابْنِ وَصَّافٍ؛ فِي سِفْرَيْنِ كَبِيرَيْنِ أَوْ فِي أَرْبَعَةٍ صِغَارِ». ورجع إليه كثيرا في شفاء الحائم. وإن كان يتعقبه أحيانا. قال مثلا (ص 50) منه: «الله أعلم بتأويل هذه اللفظة، فمن فهم معناها فقد أذنت له أن يعلقها في حاشية الكتاب. وهو إن شاء الله مأجور. لكن بشرط أن يفهمه من غير حل ابن وصاف، وما ذكر ابن وصاف في شرحها فليس منها في شيء».
) قال البرادي في البحث الصادق والاستكشاف (الورقة 33): (وأما خطب أبي حمزة الشاري – وهو المختار بن عوف الكندي رضي الله عنه - وقفتُ في بني زنداج على كتاب من أوله إلى آخره في خُطبه لا غير، وأكثر كلامه في ذكر الشراة ومدحهم والدعاء لهم، وفي تعديد جور بني مروان وبغيهم، والترغيب في الجهاد وفي الشراء. وفي كتاب الطبقات اثنتان خَطَبَ بواحدة بمكة، وخَطَبَ بالأخرى بالمدينة،
ورواها مالك بنفسه، وحرّف بعضها».
(41) الحامة: مدينة في الجنوب الشرقي من تونس.
(42)
ترجم البرادي في الجواهر (ص 170) لطالب الحق عبد الله بن يحيى الكندي، وقال: «له قصائد كثيرة، وأشعار مشهورة في مدح الشراة والتحريض على الجهاد».