21. رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا
الجزء ١ · صفحة ٧صنف البرادي «الجواهر المنتقاة في إتمام ما أخل به كتاب
الطبقات»، استدرك فيه على كتاب طبقات المشايخ للدرجيني أخبار الطبقة الأولى من الصحابة رضي الله عنهم، وزاده فوائد عدة. وهذا الأثر الوحيد الذي نُشر من مصنفاته، وطبع طبعة حجرية في المطبعة البارونية بمصر سنة 1300 هـ تقريبا (3). وربما كان هذا الكتاب من بواكير مؤلفاته. كما ألَّفَ رسالة الحقائق، وهي رسالة رَمْزِيّة في ذكر بعض الاصطلاحات وتعاريفها، وتُعنون في بعض النسخ باسم «أُطروفة المفيد»، اعتنى بتحقيقها الدكتور عمرو النامي، ولم تنشر بعد.
واشتغل بشرح ديوان الدعائم لابن النضر العماني، في كتاب سمّاه: شفاء الحائم في شرح بعض الدعائم (4) أنجز منه بعضه، ثم عاقه عن إتمامه سفره إلى حج بيت الله الحرام سنة 775 هـ فقال في آخره: «هذا آخر ما انتهى إلينا من تأليف هذا الكتاب هذا الزمان، إذ قد وجب علينا فرض الحج، لا نكاد نرده، إذ قاصم الأعمار يدور بنا عشيةً وإبكارًا، فإِنْ ساعَدَ المقدور وهَوّن الله الأمور فلا بد من إتمامه، وإكمال شرحه». وذكر الشماخي في السير في ترجمة البرادي أنه
حرر
شفاء الحائم في
شرح بعض الدعائم إلى قصيدة الطهارات، ثم «جمع من الألواح من بعده إلى
اعتمدت في الإحالات هنا على هذه الطبعة.
) منه نسخة مشرقية بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي تحت رقم 393. بخط خلفان بن عبد الله
بن عيسى بن محمد بن عبيدان سنة 1267 هـ. وعليها الاعتماد في الإحالات هنا.