23. عهد الإمام الصلت إلى جنده إلى سقطرى (أنموذج العهود الدولية في السياسة الشرعية)
الجزء ١ · صفحة ٣٨بس
و قطعهم شد برامد را و محکم منهم ادبار و هتک بکم منهم استاد او هلک مکم منهم ازواجا و انشا ر ا و اصلا هر يكم بوارا و نا را اميررب العالمين وصلى الله على محمد عنك ورسوله خاتم النبيير وعليه السلام ورحمد الله وبركاته شهد الله على ما تقول و کفر سے شہيدا استاد کرم الله و ملايکر با صبر وضاريس الرجوه الكبار ولا حول ولا من الامايد العلى العظيم وحسنا الله ونعم الوكيل ونعم المولى ونعم النصير والسلام عليكم ورجاله و كاته هي الولا وعي مكتوبا في نسخته ظرو الله اعذار هذا اكرا الذى 32 اوله منقطع وهاسم علان الى الامام عبد الملك ممتلك المرارة الح سالت علما اختلف الناس فيه مرة وامرتهم في زمان على إلى طالب و معاوية بن الى سفيان بعد ان قتل مرالع بين سبعيد الما و کنگان او الكمر والى محتوا نا من بعد عمر يعرف قلة الحوار شاء الله وتدير كنا بنا هذا وابصر كيف تابع المسلمون عليا وكل ما با يعوة يستدل على معاوية رشا الله ما جعل الك مثلا نتصر به مرقول مرنقصه ولاقوة الا بابله، وملكانه لما قتل على عمان بن عفان بايع المسلمون محلها على طاعه الله وطاعه رسوله والعمار كتاب الله ومن بنيه والاحد يسين العليقات مربعد اللہ صلي اللہ عليہ وسلم کثرا و عل قتال العبد الداعية الطالبة من عمان اسيا و على من الأهل الفتنة الدير يقضوا عبد الله وغير واسن منه عليه السلام و با ولوا الكتاب على عربا و بله حتى يظهر نور الله ولطفا كلمة اكورا و تفنا على ديك ارواحهم واعطاهم على دلك العرب والمشاق علي إنه إن خالف او تقصر سيما ما بايعوه عليه فلا سعة) المحدث قبله من خالف الكي وناول الكتاب عال
ظهر الورقة المتبقية من العهد من النسخة المعدية، وهي ختامه
37