23. عهد الإمام الصلت إلى جنده إلى سقطرى (أنموذج العهود الدولية في السياسة الشرعية)
الجزء ١ · صفحة ٣٩38
305
51
ماره گير کوثر عطال مير العالم عليكم وقال بعضكم الانقرابة الى عمان فهذا الذي باتنا منكم من مكرم مان با يعكم على مابا يجوا عليه الناس مطاعة المطاعة مرسوله صلى الله عليه وسلم وان لا ظاهر عليكم عدوا الشراة قيام بار همر عل خالهم لا يضعو السلامهم وتجرى عليهم اور الجسم و الفقراء و أهل عمان لحيتهم من الساعات فقد خل نے اور کمر فكفوا عنه فانا في ذلك سعة يا معشر الشراة وصلاح لأهل عمان وأمان لهم إلى امريوم يفعل الله ما يشاء ويحكم ما ويد و قول من قال اند و خل واطمان شارع الياهل الفستو واجتمع واحد لك في خير كثير طاب الجهاد لهم جاهدُهم والشرارة بنعون الجهاد في سبيل الله وفى أحد الحسنين ان يسووالله اليكم جهادا وانتم في منازلكم فلا تعدوا السنة والغزل وسيرة المسلم ماتخافون والطنون لما تحدث في غد فكونوا انتم المخطئين قبل ان تلو الخطيئة فرع كر ناصر وا على اعرفكم الله مدينه خانه اله مع الذي اتقوا والذين هم مسنون و اسال الله لنا ولك يا معشر المسلم العصمة وجميع المكاب والنجاة واسأل الله العافية وتمام النعمة علينا وعليكم والفوز النارات الليالي کل سے قديرہ والسلام عليكم ورحمة الله سيرة الامام ال DWNLOA مالك رحمة مر الله الرحمر الروح
الله فلش
وقضى
شريك له ومقاليد كل شي عنك الواحد الفرد العا الحد لسم لعله الذي ليس لعظمته حت ولا لملكية عد ولا نقدم فقاد ولالام راد ولا له نصير ولا مضاد تقرب لفظ الحاق وم الحور تو الفتو و علاقه نا و دنا فنأى وسم وراكى واعلم واحد ارامي و قدرود فاعز واذل و هدى واصل و اثر واقل واهم وادل فهو الهادى وكالاخبار ذليل وكل كير عند قليل وهو لجولد بالتفصيل والمجارى العصاة بالعداب
موجد ادل الحقول
الصفحة الأولى من النسخة الغافرية