أخبار الأئمة الرستميين لابن الصغير - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٠٩السلام فلم يزل صلى الله عليه وسلم يعظهم بالآيات ويقرعهم بالمعجزات حتى استقام من أراد الله توفيقه من سائر أهل الديانات فبلّغ المحكمات واوضح المشكلات وزجر عن القول في الدين بالشهوات، فختم الله به النبيين وأكمل به الدين وواجب به الحجة على العالمين صلى الله عليه وعلى آله الطيبين وإخوانه من المرسلين وأوليائه من المؤمنين " ثم جلس ثم قام وقال " الحمد الله نستعينه ونستغفره ونؤمن به ونستهديه ونستنصره ونبرا من الحول والقوة إليه ونعوذ بالله من شرورنا أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلا هادي له ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. الله ربا ومحمد نبينا والإسلام ديننا والكعبة قبلتنا و القرءان إمامنا، رضينا بحلاله حلالا وبحرامه حراما لا نبتغي عنه بدلا ولا عنه حولا ولا نشتري به ثمنا لا حكم إلا لله اتباع لكلام الله وسنة نبيه عليه السلام وخلافا لأهل البدع، لا حكم إلا لله خلعا ونبذا وفراقا لجميع أعداء الله، لا حكم إلا لله ولو كره الجبارون الحاكمون بغير ما أنزل الله وأشهد أن من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون والظالمون والفاسقون. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وارحم محمد وآل محمد وبارك على محمد وآل محمد كما صليت وباركت ورحمت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم صل على العصبتين المباركتين من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان، اللهم وارحم