أصدق المناهج في تمييز الإباضية عن الخوارج سالم بن حمود بن شامس السيابي

أصدق المناهج

الجزء ١ · صفحة ٢٨

(2) الاستصحاب : يراد به في علم الأصول ثلاثة معان :

الأول : استصحاب حكم العقل بالبراءة الأصلية قبل الشرع ( كأن يكون العمل مباح قبل الشرع والعقل يؤيده ) .

الثاني : استصحاب العموم إلى أن يرد تخصيص واستصحاب النص إلى أن يرد نسخه .

الثالث : استصحاب حكم دل الشرع على ثبوته ودوامه كالملك عند جريان العقد الذي يوجبه فإن هذا حكم شرعي دل الشرع على ثبوته .

والاستصحاب ليس بحجة في الشرع إلا فيما دل دليل على ثبوته ودوامه .

---

من هم أشهر علماء الإباضية في المشرق ؟

اعلم أن مشاهير علماء الإباضية في المشرق لا يمكن حصرهم ، ولا يستطاع ذكرهم وبالأخص مشاهيرهم ، وبالأخص أيضاً في عمان فضلاً عن غيرها . ولكنا سنذكر أشهر مشاهيرهم ، وأظهر علمائهم الذين هم الحجة بين المسلمين وعليهم المعول في الدين . أولهم وهو أشهر مشاهيرهم أبو الشعثاء جابر بن زيد اليحمدي الأزدي من أهل ( فرق ) من عمان وشهرته عند الموافق والمخالف أشهر من نار على علم ، وقل أن يخلوا ديوان من دواوين العلم الشهيرة في الإسلام من اسمه ومن أقوال خاصة به . وناهيك بثناء ابن عباس رضي الله عنهما عليه بين رجال العلم .

ومن أشهر مشاهيرهم ضمام بن السائب رحمه الله الندبي العماني من شمس الأزد بعمان ، علامة جليل ، وفقيه نبيل ، أحد رواة الحديث عن الإمام أبي الشعثاء رحمهما الله تعالى .

ومنهم ، وهو من أشهرهم ، الإمام العالم الماهر التقي الرضي الراوية المتقن أبو عمرو الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي ، أصله من ودام من الباطنة .

كان أحد الأئمة الأعلام الذين حفظ الله بهم قسماً مهماً من تراث الرسول عليه الصلاة والسلام . فهو صاحب المسند الصحيح الذي صار قذًى في أعين بعض أهل العلم من الناس .

٢٨ / ٤١