شرح البلكفية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

57. شرح البلكفية المنسوب لأبي مسلم البهلاني

الجزء ١ · صفحة ١٢

11

بهم الله الرحمن الرح

يم

سا لبريد الاذاته قريعير للذوات مكيفه خلو العقول التهتدعمنا للذات اذ للذات قد تنهي اصفر الشرح افتح كلامه بالتسبيح بعد البسملة دون التحية مع انه المطابق لكلام المجيد و فرقاني الحميد و الماثور م النبي المحبو عليه على الاسلام الله العفو الغفور مراعاة لبراعم الاستهلا المطلوبي مفتح المقال ونادية لحق البلاغة التي هي مطابقة الكلام المقتضى الحال اذا فرضون انشاء الفصيلة نفى الرؤية التي هي مصفا الجلال مناسبة ذكر التسليح الذي هو تزيد ذي الجلال عز النقايص والاردال دون الحمد الذي يناسب صفات الجمال ويلا ثم نعوت الكمال واختاره على استع لان معنى التسليم وما يشتق بند قول بسم الله معنا الفظ كالحمد الله هو قول الحمدلله وكذا البسملة والحو لقد والحوقل وامثالها كثيرة كالتبكير والتهليل والترجي انان ما فيها جميعا التلفظ بالقول الذى تولدت من بخلاف سبحان خان معنا التقريب الذى هو المقصود في المقام فكان اولى وانسب سبحا اسم مصد و سبح وقاعدة اسم المصدران يصاغ بلفظ المجرد في المزيد فيه كا لغسل فراغتسل والطهارة فر تظهر او يكون في اولدميم زائدة من غير باب المفاعلة كالمغفرة مفرغفر والحملة فرحل وفرق بينه وبين المصدر مجد المعنى بان المصدرعبارة عن نفس الفصل الصادر في الفاعل واسم المصدر هي الكيفية الحاصلة فرفعل الفاعل بعد صدوره منه فان النظهر الذي هو مصل قطرات عبادة غرغسل الاعضاء الموظفه بالماء او مسحها بالتراب مع الشرائط المقررة لها في كل منها في الشريعة والطهارة عبادة غرالحالة الحاصلة للمتظهر بعد ذلك الغسل الشريط المقبرة فيه الموجبة الاستباحة الصلوق وغيرها فالغايات المشرومة بها هذا محسب الغالب وقد يراد منه معنى المصدر كما نضا ويان لمعان اهلها البيرين