57. شرح البلكفية المنسوب لأبي مسلم البهلاني
الجزء ١ · صفحة ١٣12
253
لان يواد به المنقول عنه والمنقول اليد لولا دلالة الحال وفحوق الكلا
ووجد الشبه هذا النورانية والدفعة ثمة فرجهة المبالغة في التشليد وادعاء انه عين المشهد بد اثبت له ما يخص المشتر به وهو السماء فقا في سماء بلاغة فجعل البلاغة سماء والمخاطب بدر ذلك السماء إلى مناجف القلم وقد تم بحمد الله وحريق فيقه بيدى الجانية الفيح وانا كعبد الاحقر ليد عبد الحسين ابر حور كيد على اصفر الحسينى النشر الغربي في جزيرة زنجبار صانها الله مشتى الاشرار في صبيحة بوتكسبت الواحد والعشرين من الشهر الخامس رالعا الشاعر القمر الدول في المائة الرابعة في الالف الامر الهرة النسوية على ها جريا ألوف في الصلوة والسلام والتحية والحمد شاولا واخو او ظاهر و باطناً
١٣ / ٢٥
الأصل المصوَّر ١ م.ب.