أدباء عمان في كتاب حلية البشر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

64. أدباء عمان في كتاب حلية البشر للبيطار الدمشقي

الجزء ١ · صفحة ١٧

وَإِلَيْهِ قَدْ تُبْتُ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ

تَابِي إِلَى رِضَاهُ سَبِيلُ وَإِذَا نِلْتُ بِالمَتَابِ رِضَاهُ فَرِضَاهُ عَلَى النَّجَاةِ دَلِيلُ وَإِلَيْهِ فَوَّضْتُ كُلَّ أُمُورِي وَهُوَ نِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ الوَكِيلُ وَلَهُ فِي الأَدَبِ باعٌ ما أَطْوَلَهَا ويَرَاعُ لِنَظْمِ عُقُودِ اللآلئ ما أَجَلَّهَا وما

أَجْمَلَهَا وفِكْرَةً ما أعْلاهَا وأَحَقَّها بالمديح وأَوْلاها! تُوُفِّي - رَحِمَهُ الله – سنةَ ألف ومئتين ونَيْفٍ وعِشْرِينَ (21).

(دد)

القَاضِي سَالِم بن مُحَمَّد الدَّرْمَكِي (22):

مِنْ عُلماء البَحْرَيْنِ وعُمَان. أدِيبُ هُو فِي وَجْهِ الزَّمان غُرَّة، وأريب لَيْسَ للزَّمانِ مِنْهُ سِوى الجَمَالِ والمَسَرَّة، قد امْتَطَى مَثْنَ البديع والبَيَان، وَرَكبَ ظَهْرَ البَحْرَيْنِ وعُمَان. وقد تَرْجَمَهُ أَحْمَدُ بن مُحمّد الأنصاري فقال ما

مُلخّصُه:

(21) هذه الفقرة الأخيرة من فوائد صاحب حلية البشر، التي انفرد بها دون (حديقة الأفراح)، فالمعروف عن الشاعر راشد بن سعيد بن بلحسن الرواحي الإزكوي أنه الشاعر المقدَّم في زَمَن الإمام أحمد بن سعيد (المتوفى سنة 1198 هـ) وعلى هذا فهو مَعْدُودٌ من أهل القرن الثاني عشر. والتاريخُ الذي ذكره البيطار أدعى للقبول، وإنْ لَمْ يُحدد سنةً بعينها. إضافة إلى أن المقطوعات الشعرية التي أورَدَها رُبما تكون من الفوائد التي لا نجدها عند غيره.

(22)

حلية البشر 2/ 648. وحديقة الأفراح (طبعة كلكتة) ص 362. (طبعة دار المنهاج) ص 379. وهذه الترجمة مؤخرة في الحديقة عن ترجمة سعيد بن أحمد البوسعيدي، وقدمها هنا لمراعاة الترتيب الألفبائي.