قطعة أدبية بيراعة أبي وسيم سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

66. قطعة أدبية بيراعة أبي وسيم

الجزء ١ · صفحة ٩

8

حاشاها، بل هو شؤم تلك الوزارة ورَزَاياها ومَنْ تَمَسَّك بعُروة ذات انفصام، سقط ومعه الخيبة لا بلوغ المرام، وعسى ولعل الله عز وجل؛ أبى أن يكون نجاحها إلا على جنابك الأجل.

عَسَى فرج يأتي به الله إنه له كُل يوم في خليقته أمْرُ وربما رَقَمْتُ إليك فيما تقدم ما انتهى إليَّ من أن القاضي المتسمي بالأُموي (9) مَوَّه على القاصرين على في تلك القلادة (10) ما يقضي بالقدح فيها، فلَبَّسَ عليهم أنَّ في قولها - مخاطبةً مع الحضرة في حق الوزير

المخلوع -: فَلْيَكُن منك مثل هارون موسى عند موسى الى المراشد يُهْدَى

(9)

ا لعل المقصود: عبد العزيز بن عبد الغني بن طاهر بن نور بن أحمد الأُمَوِيُّ البراوي الشافعي (ت 5 المحرم 1314 هـ) فقيه، قاض، أديب، صوفي، مؤرخ. اشتغل قاضيا للسلاطين: ماجد بن سعيد (1273 - 1287 هـ)، وبَرْغش بن سعيد (1287 - 1305 هـ)، وخليفة بن سعيد (1305 - 1307 هـ)، وعلي بن سعيد (1307 1310 هـ)، وحمد بن ثُوَيْني بن سعيد (1310 – 1314 هـ)، إلى أن تقاعد قبيل وفاته بشهور. راجع ما كتبته عنه في مرآة أحوال العصر الجديد في سيرة السلطان حمد بن ثويني بن سعيد؛ تأليف: عبد العزيز بن عبد الغني الأموي (ت 1314 هـ) ضَبَطَ نَصَّها: سُلطان بن بن حمد الشَّيْباني. الطبعة الرقمية الأولى: المحرم 1445 هـ/ أغسطس (آب) 2023 م. محبوب

مُبارك

للنشر الرقمي - مسقط / سلطنة عُمان.

(10)

يشير إلى قصيدة سبق له إرسالها إلى زنجبار في مدح سلطانها.