69. عتاب غيور بيراعة العلامة أبي عبد العزيز إبراهيم بن سعيد العبري
الجزء ١ · صفحة ٦[نص الرسالة]
5
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى حضرة إنسان عين الأدباء، ونادرة مصاقع الخطباء، قُس البلاغة وسَحْبَانِها (1)، وكعب الفصاحة وحَسَّانها (؟)، شيخ البيان، وشاعر بني
قحطان
محمد بن شيخان السالمي
سَلَّمَ اللهُ ذاته من نوائب السُّقم والإعلال، وصفاته من شوائب النقص والإخلال ولا زالت سُحب الخير بربعه تَنْهَل، وتسقيه النَّهَل والعلّ (3). سلامٌ عليك مَلِيّا، يترا [دف] (4) لديك بُكْرَةً وَعَشِيّا.
(1)
الإشارة هنا إلى قس بن ساعدة الإيادي، وسحبان بن زفر الوائلي، وبهما يُضرب المثل في البلاغة
والفصاحة.
) الإشارة هنا إلى كعب بن زهير وحسان بن ثابت؛ من شعراء الرسول صلى الله عليه وسلم. (3) النَّهَل: أول الشرب والعَلّ: الشربة الثانية، أو الشرب بعد الشرب تباعًا (القاموس المحيط؛ مادة:
نهل، وعلل).
(4)
(4) امتحت من المخطوط، وأكملتها بما يغلب على الظن.
٦ / ١٠
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.