الإباضية بين الأمس واليوم مهنا بن راشد بن حمد السعدي

الإباضية بين الأمس واليوم لمهنا السعدي

الجزء ١ · صفحة ٥

إباضية المشرق في عمان يفتقرون إلى مثل هذه الأمور ، وأظن أنه ينقصهم بعض التنظيم والتخطيط لوضعهم وأخذ الدروس والعبر من أخطاء الماضي ، وعند ذلك سترى كيف ينتشر الفكر الإباضي في مشارق الأرض ومغاربها ، لأنه صالح لذلك ومادة خام قابلة للعطاء ، ويحمل الكثير والكثير من الحلول لمآسي الأمة الإسلامية في هذا الوقت …

وقد يكون من الأسباب الأخرى للوضع الإباضي المذبذب – دعنا نسميه المذبذب فهي أخف وطئا من المهزلة أو التخلف – عدم استشعار المسؤولية عند الكثير من شباب المذهب وأتباعه في عمان إلا من رحم ربك ، وهذا لمسته بنفسي ، فلا تجد لهم ذلك النشاط في خدمة المذهب ونشر فكره في المجتمع ، ولا تجد لهم ذلك الدور المطلوب في إصلاح المجتمع ، ولا تجد لهم ذلك النشاط في استغلال وسائل التكنلوجيا كالانترنت وغيره لنشر المذهب … إلخ .

فتراهم يتكلون على بعض المشايخ المعدودين ممن لهم نشاط دعوي ظاهر وعلى رأسهم سيدي سماحة الشيخ حفظه الله …

وهذا من الخطأ بمكان ، فينبغي على كل إباضي كل في مجاله أن يكون أداة فاعلة في نشر وخدمة المذهب فكرا وعقيدة وتراثا …

٥ / ٨