الإباضية بين الفرق الإسلامية علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي معمر

الجزء ٢ · صفحة ١١

وفي ختام هذه الكلمة يسرّني أنْ أقدّم شكري الخالص لكلّ الإخوة الذين أمدُّوني بمساعدتهم لإنجازه على هذا الوجه. أخصّ من بينهم أولئك الذين أتاحوا له أن يُنشَرَ خدمة للثقافة الاسلاميَّة، وإيضاحًا لاتحاد أو تقارب آراء المسلمين، بمختلف مذاهبهم إيضاحًا يقضي على كيد السياسة الماكرة من دول تعتنق الاسلام، على دسائس دول مستعمرة يهمّها أن يموت الإسلام.

والله من وراء القصد فهو حسبي ونعم الوكيل.

دعاء الختام

اللهمَّ إنك تعلم أنّي ما قصدت بعملي هذا غير وجهك الكريم، فإن كان لك فيه رضى، ولي فيه أجرٌ، وللأمة فيثه صلاح فيسّر لي نشره بين الناس، ووفّقني إلى المزيد من العمل الصالح واجعلني مِمَّن يعمل بالحق ويدعوا إليه.

اللهمَّ إنّي أتضرَّع إليك أن تأخذ بيدي في منهاج الرشد والتوفيق، وأن تعصمني من الانزلاق في مسارب الزيغ والضلال، وأن تغفر لي خطئي وعمدي، وإسرافي في أمري، وكل ذلك عندي …

آمين

٥١١ / ٥١١