الدلائل على اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ١٠٧الدلائل على اللوازم والوسائل
البات
في صفة صلاة السفر وصفة الفَرسَخ
وإذا بدا لكَ حُروجٌ مِن وَطنك في حَاجَة عَنَتكَ فِي بر أو بحر، قدر ما تجاوز الفرسخين (1)؛ لأن أكثر الناس يحتاج إلى الأسفار؛ إما لتجارة، أو لحراثة، أو لصناعة، أو لغزو أو الْحَجِّ، أو لطلب عِلم، أو لزيارة أخ في الله، أَو صِلَة رَحم قلَّمَا يَحْلُو الناس من مثل هذا؛ فإذا خرجت من الوطن فمَا لَمْ تتيقن أَنَّكَ سرت فرسخين تامين فلا تصل قصرًا، إلا أن تكون خرجت من وطنك قبل حُضور وقت الصَّلاة ونيتك ألا تبيت، أو ألا تقيل حَتَّى تُجاوز الفرسخين، وحضرتك صَلاة قبل أن تُجاوزهما فصل
قصرا، وإِن نَوَيت مبيتا أو مقيلاً دُون الفرسخين فَصَلِّ تَماما ما لَمْ تُجَاوِزِهُما. والفرسخان: هما - فيما وجدت كُلِّ فَرسَخ اثنا عشر ألف ذراع، أو اثنتا عشرة
ألف خطوة (2). وَالْمعنَى أَنَّه إذَا مَشى الرجلُ مَشيا على الوجه الأوسط، لا وتبا ولا دونَ الْمَشي،
حُسِبَ مِن مَوضع قدمه الأولَى إِلَى مَوضع قدمه الأخرى.
(3)
والذراع: قيل: إِنَّه بِالعُمري) وهو ذراع ونصف. وقول: إِنَّه بذراع وسط.
1) الفَرسَخ: ثلاثة أميال، والميل أربعة آلاف ذراع مجموع الفرسخ اثنا عشر ألف ذراع. 2) وهو ما يقارب اثني عشر كيلو مترا بحسابنا اليوم.
عمر بن الخطاب له وهي الذراع التي
) وهو الذراع الهاشمي عند قومنا نسبة إلى بني هاشم. والعمري: نسبة إلى: مسح بها أرض السواد وهي من الأذرع السبعة كما جاء، وهي: القاضية أقصرها، ثُمَّ اليوسفية ثُمَّ السوداء، ثُمَّ الهاشمية الصغرى، ثُمَّ الهاشمية الكبرى، ثُمَّ العمرية، ثُمَّ الميزانية. والذراع ما يقارب 75 أو 85 سم. المصطلحات الفقهية 2/ 102 - 104. وانظر تفصيل ذلك في معارج
انظر: د/ محمود عبد الرحمن: معجم |
الآمال للسالمي، 10/ 197 - 198.