الدلائل على اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ١١٩البال
الدلائل على اللوازم والوسائل
وبين
من
فِي صِفة الصَّلاةِ عَلَى الْمَيِّت
إذَا كُنتَ أنتَ أقرب الناس إليه فَصَلِّ عَليه، أو قُل لمن شئت أن يُصَلِّي عَليه. فإذا أردتُم الصَّلاة عليه فَقُم للرجل قبالة، صدره، وللمرأة قبالة رأسها، ويكون بينك
الْجَنَازَة (1) ولَو قَدر مَربضَ شَاة، أو أقل أو أكثر، وتكون مستقبل القبلة. وإن حصل جماعة صَلُّوا عليه جَمَاعَة، وإلا فيكفي كُلِّ مَن صَلَّى عَليهِ مِمَّن حَضر. ولا يُصَلّى عليه ولا يُدفن إلا في الوقت الذي تجوز فيه الصَّلاة، ولْيَقُل الذي يُصَلِّي عَليه: «أُصلّي الله تبارك وتَعَالَى في مقامي هَذا صلاة السنة التي أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الميت بأربع تكبيرات طاعة الله ورسوله مُحَمَّد». وإن كان إماما أو مأموما، قال فيها مثل ما يُقال في غيرها من سائر الصلوات، ثُمَّ يُوجه، ثُمَّ يُحرم، ثُمَّ يَستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، ثُمَّ يقرأ الفَاتِحَة إلى تمامها، ثُمَّ يُكبر التكبيرة الثانية، ثُمَّ يقرأ الفَاتِحَة ثانيا أَيْضًا إلى تمامها، ثُمَّ يكبر التكبيرة الثالثة، ثُمَّ يَقولُ: «الْحَمدُ الله الأَوَّل والآخر، والظاهر والباطن، وهُو بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم .. الْحَمدُ لله الذي يُميت الأحياء ويُحيِي الْمَوتَى، ويبعث من في القبور .. الْحَمدُ لله الذي مِنه الْمَبدأ وإليه الرُّجعى، ولَه الْحَمدُ فِي الآخرة والأولى .. » ثُمَّ يستغفر لِذَنبِه، ويُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ محمد، ويَدعُو للمؤمنين وللمؤمنات .. ثُمَّ يدعو للميت إن كان من الأولياء،
ويقولُ:
(1) الْجَنازَة: يقصد بها هنا جُنَّةِ الْمَيِّت.