الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

الدلائل على اللوازم والوسائل

رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَأَغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ. رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدنَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَابِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَبِذٍ فَقَدْ رَحْمَتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ () () .. ثُمَّ يُكَبِّر الرابعة، ويُصَلِّي عَلَى رَسول الله، ثُمَّ

يُسلّم تسليمة خفيفة لا يكاد يسمعها إلا من كان بقربه .. وقد تَمَّت الصَّلاة. وأكثر ما قيل – فيما عندي - أن صَلَاةِ الْمَيِّت إلى الأولياء، إِمَّا أَن يُصلُّوا عليه، أو يَأمروا مَن يُصَلِّي عَليه إجلالا له .. وإن لم يحضر أحد من الأولياء صلى عليه من حضر. ولا تُحبُّ أن يُدفن الميت المُسلم الذي هو من أهل الْقِبلَة مِن غَير أن يُصَلِّى عليه؛ فإن لَمْ يَكُن ولم يتهيَّاً في الْحَضرة مَن يُحسنُ الصَّلاةَ عَليه، دفنوه وأعلموا به أهل المعرفة بالصَّلاة، وصلوا عليه بعد دفنه في شَيْء من البقاع أو المساجد، وتكون النية

في الصَّلاة لِذَلِكَ الْمَيِّت المدفون هناك، والله أعلم بالصواب.

1) سورة غافر: 7 - 9.