الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

الدلائل على اللوازم والوسائل

ووجه وجَدّد النية، وكبر تكبيرة الإحرام، واستعذ بالله كسائر الصلوات، واقرأ الفَاتِحَة وشيئا مِن الْقُرْآن وأطل القراءة ما قدرت واركع واسجد سجدتين، وقم للركعة الثانية، واقرأ الفَاتِحَة وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُّ) وما تيسر أيضا، مِن الْقُرْآن، ولو أَقَلَّ مِمَّا قَرَأت في الركعة الأولى، ثُمَّ اركع واسجد سجدتين، واقعد لقراءة التَّحِيَّات إِلَى تَمامِها، وسلّم، وقد تَمَّت.

وأَمَّا صَلاة خُسوف القمر فهي مثلها لا فرق بينهما في شَيْء، إِلَّا أَنْ صَلَاة خسوف القمر تُذكر في النيَّة أَنَّهَا سنة خسوف القمر وتُصَلَّى جَماعة في القول الذي نعمل عليه .. ويطيل الإمام القراءة، بلا ضرر عليه ولا عَلَى مَن يُصَلِّي خلفه، ولا يُحفَى ذَلِكَ - إن شاء الله تَعَالَى عَلَى مَن نَصح لنفسه.

ولا تُصَلّى هذه الصَّلاة إلا بالطهارة التامة، واللباس الطاهر، واستقبال القبلة، كمثل

غيرها من الصلوات ..

وَحُرمَة الصَّلاة سواء كان فريضة أو سنة أو نافلة، أو كسوف أو غَير ذَلِكَ، إِلا أَنْ تضييع الفرائض أشدّ عُقُوبَة وأكبر، والله أعلم بالصواب. فهذا قليل من كثير من صفة الصَّلاة وما جاء فيها من فضائلها، وفنونها، وما ينقضها وما لا ينقضها، لكي تستدل به لِتَطلبَ ذَلِكَ مِن آثارِ الْمُسْلِمِينَ، وَالْحَمدُ لله رَبِّ الْعالَمين، وصلى الله عَلَى سيدنا مُحمَّد النَّبِيِّ وآله وصحبه وسلّم. وأَمَّا صَلاة القيام في شهر رمضان، وصلاة العيدين، فآتِي بصفتها فيما بعد – إن الله، وهو حسبنا ونعم الوكيل، نعم

شاء الله – على الترتيب، وما التيسير إلا

المولى، ونعم النصير، والله الموفق للصواب.

البات

من

في صفة أداء الزكاة من ثمار، ونقود، وماشية، والحثّ على ذَلِكَ