الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

الدلائل على اللوازم والوسائل

في ذكر صلاة العِيدَيْن

فإذا عرفت من تسليم الفطرةِ فَتَأهب للخروج للجبَّان (1) لِسُنَّة صَلاةِ العِيدِ. والْمُستَحِبُّ الأكل ولو كانَ قَليلاً قَبلَ الْخُروج لِلصَّلاةِ؛ لأَنَّهُ عَلَى أَثَرِ الصَّومِ .. فإذا أردت الخروج فَاعْتَسِل بِالْمَاءِ أَوّلاً، فَإِنَّهُ مَأمُورٌ بِه كَالغُسلِ لِيَومِ الْجُمعةِ إِن أَمكَنك، وإلا أَجزَاكَ الوُضُوء، فإذا توضأت فَتوجه إلَيهَا فَإِنَّهَا سُنَّة مُؤكِّدةً، وفِيهَا التَّوابُ الْجَزِيلِ لِمَن

وفقه الله …

ووقت صلاتها: مِن طُلوعِ الشَّمْسِ إِلَى نِصفِ النَّهارِ، وَيُؤْمَرُ النَّاسُ بِالْخُرُوجِ فِي ذَلِكَ

الوقت حتى النِّساء، ولا يَنبَغِي لِأَحَدٍ أَن يَتَخَلَّفَ عَنْهُ إِلَّا مِن عُدْرٍ .. فإذا عزمت على الخروج بَعدَ الوُضوءِ فَاخْرُج وعَليكَ السَّكِينَةُ والوَقارُ، وَاذكُر نُزُولَ ذلك المَلائِكَةِ الكرام في اليوم، علَى الصَّائِمينَ الذِينَ صَامُوا عَلَى الوَجهِ الْمَأْمُورِ بِالتَّعظِيمِ لَهُم والبشَارَةِ، والدُّعاءِ والاستغفار، واذكُر لَعَلَّكَ لَا تبقَى لِتَخرُج إِلَى عِيدٍ غَيره

بَعدَهُ، لِتَكُونَ وَجَلاً. واذكر اللهَ فِي مُضِيِّكَ إِلَى الْجَبَّانِ بِتَهلِيل) وتكبير وتحميد وتسبيح أو غَيرِهِ، وَاعتبر بانتِشَارِ الْخَلقِ فِي ذَلِك اليوم، واذكر انتِشَارَهُم غَدًا وَجائِرٌ لَكَ أَن تُصَلِّيَ قَبْلَ صَلَاةِ العِيدِ

وبَعدَها مَا شِئت.

فإذا أَرَدتَ الصَّلاةَ فَاستَقبل القِبْلَةَ، وقُل بَعدَ البَسمَلَةِ: «أُصلِّي لِلَّهِ تَعَالَى فِي مَقامِي سُنَّةَ صَلاةِ عِيدِ الفِطرِ الْحَاضِرة رَكَعَتَين بثلاث عشرة تكبيرة»، وإن

الجبان: بالتشديد الصحراء، أو الأرض المستوية في الارتفاع، ويقصد بها مصلى العيد.

كنت

هَذَا

إمامًا فقُل:

(2) التهليل: قولك: «لا إله إلا الله»، والتكبير «الله أكبر»، والتحميد: «الحمد الله»، والتسبيح «سبحان الله».