الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

الدلائل على اللوازم والوسائل

إمامًا لِمَن يُصَلِّي بِصَلاتِي ولمن يأتي»، وإِن كُنتَ مأموما فقُل: «يصَلاةِ الإمام متوجها للكعبة أداء للسنَّة، طاعة الله ولرسوله». ثُمَّ وَجِّهُ بِغَير إِقَامَةٍ وَلا أَذَانِ، فَإِذَا وَجَهتَ فَجدِّد النية كَما بَدَأت، ثُمَّ كَبر تكبيرة الإحرام، ثُمَّ كَبر بَعدَهَا خَمْسًا غَيْرَها عَلى مِثل نُطقِكَ بِهَا، ثُمَّ استَعِدْ واقرَأ الفَاتِحَةَ، وَمَا تيسر من القُرآنِ إِن كُنتَ إمامًا أو وحدك .. وإن كُنتَ مَأْمُومًا فَاتبع الإمام فِي الفَاتِحَة، واستمع لقراءة الإمام لِلقُرآنِ، ثُمَّ اركع واسجد سجدتين، وقُل فِي رُكُوعِكَ وَسُجُودِكَ مثلما تَقُولُ فِي غَيرها، من التسبيح والتكبير وغيره. ثُمَّ قُم للركعة الثانية بتكبيرة، فاقرأ الفَاتِحَة وشَيْئًا مِن القُرآنِ وإِن قَرَأَتَ سُورَةَ: قُلْ هُوَ الله أحد الله قنعمَ ذَلِك؛ ثُمَّ كَبَر بَعدَ تَمَام القِراءَةِ قَبلَ الرُّكُوعِ خمس تكبِيرَاتٍ مِثلَ تكبيركَ الأَوَّلِ، ثُمَّ اركع بتكبيرة غَيْرِهِنَّ وَانْهَضَ بَعدِ الركوع بقول: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَه، رَبَّنَا لَك الْحَمدُ»، وكبر ثَلاثَ تكبيرات كاللواتي قبلها، واسجُد بِتَكبِيرَة غَيرهنّ، فإِذَا سَجَدت اقعد لِلتَّحِيَّاتِ فَاقرَأَهَا إِلَى تَمَامِها، ثُمَّ سلّم، واسجُد بَعدَ التسليم وقد تَمَّت

صلاتك.

فإذا تمت الصَّلاةُ فَليَقُم الْخَطِيبُ قَائِمًا، ويَقرَأ الْخَطَبَةَ قَائِمًا جَهَرًا، يَحُثُ النَّاسَ عَلَى توحيدِ الله تعالى، والشَّهادَةِ بالله ورَسُولِهِ، وَيَعِظُ النَّاسَ بِذكرِ الْمَوتِ وَالثّوابِ وَالعِقابِ،

ويحتهم على تسليم الفِطرة. فَإِذا تَمَّت الْحُطَبَةُ يَنصَرِفُ الناسُ مِنَ الْحِبَّانِ إِلَى حَوَائِجِهِم. والذبحُ: غَيْرُ لازم عَلى النَّاسِ فِي عُمان، لا لِعِيدِ الفِطرِ ولَا لِعِيدِ الأَضحَى، إِلَّا أَننَا تُحِبُّ لِمَن قَدرَ أَلا يترك ذلِك؛ لأن النَّاسَ قَد اعتَادُوا ذَلِكَ، فَكَأَنَّهُ عِندَهُم سُنَّة، لِيَدخُل فِي رَيِّ المُسلمين، ولِئَلا يَحقِرَ أَهْلَهُ ويُدخِلَ عَلَيهِم الْجَفَاء. وأَمَّا صَلاةُ عِيدِ الأَضحَى فَهِي سُنَّة عَلى مَا وَصَفْتُه لَكَ فِي صَلَاةِ عِيد الفِطرِ، لَم تختلف بشَيءٍ غَير عقد النيَّةِ فِي الصلاة أَنَّهَا سَنَّة صَلاةِ عِيد الأَضحَى»، وَهَذَا عَلى قَولِ