الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

الدلائل على اللوازم والوسائل

ثُمَّ تَقُولُ: «الْحَمدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ .. »، وتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ مُحمَّدٍ، وَتَستَغفِر لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلِلْمُؤْمِنَات.

فإذا وَصَلتَ إِلَى الْحَجَرِ، فَقُل: «اللَّهُم كَثُرَت ذُنُوبِي، وَضَعُفَ عَمَلِي، فَاغفِر لِي

ذُنُوبِي، وَتَقَبَّلَ تَوبَتِي، وَأَقِلَنِي عَشَرَتِي، وَتَجَاوَزَ عَن خَطِيئَتِي، وَحُطْ عَنِّي وِزرِي». فإذا أُتيتَ إِلَى الْحَجَرِ لِتَستَلِمَهُ فَقُل: «اللَّهُمَّ بَسَطَتُ إِلَيكَ يدي، وفِيمَا عِندَكَ عَظُمَت رغبَتِي، فَاجْعَل جَائِزَتِي فِكَاكَ رَقَبَتِي، وَأَسعِدُنِي فِي دُنْيَايَ وَآخِرَتِي». ثُمَّ قِف قُبَالَة الْحَجَرِ، وَقُل: «الْحَمدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ، وَسُبحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكبَرُ، وَلَا حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ .. »، وتُصَلِّي عَلى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ، وَتَسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ.

ثُمَّ خُذ في الطُّوافِ عَلَى يَمِينِكَ، ولذ بِرُكنِ الْحَجَرِ قَلِيلا إِلَى يَسَارِك حَتَّى لَا تُقابِل البَابَ، وَلا تَرَاهُ فِي أَوَّلِ ابْتِدَائِكَ بالطَّوَافِ. ثُمَّ ارجع إلى يَمِينِكَ وقُل عِندَ رُكن الْحَجَر: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللهُمَّ إِنِّي أسألُك إِمَانًا بِكَ، وَتَصدِيقًا بِكِتَابِكَ، وَوَفاءً بِعَهْدِكَ، وَإِقْرَاراً بِرُبُوبِيَتِكَ، وَاتَّبَاعًا لِسُنَّتِكَ،

وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ».

ثُمَّ تَمشِي فِي الطُّوافِ وَتَقُول: «سُبْحَانَ اللهِ، والْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكبَرُ،

ولا حولَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّم». فَإِذَا قَصَدتَ البَابَ فَقُل: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللهمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا، وَقِنَا شُحَّ أَنفُسِنَا، وَاجعَلْنَا مِن الْمُفْلِحِين». ثُمَّ تَمْشِي وَأَنتَ تَقُولُ: «سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إلا الله، والله أَكبَرُ، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآله وسلم». فَإِذَا قَصَدتَ الْمِيزابَ، فقُل: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللهُم إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحِةَ عند الموت، والعفوَ عِندَ الْحِسابِ، وَالنَّجاةَ مِن الْعَذَابِ» ثُمَّ تَمْشِي، وَأَنتَ تَقُولُ: