الدلائل على اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ١٧٨الدلائل على اللوازم والوسائل
178
عليكَ يَا أَمِينَ الله، السَّلامُ عليكَ يا صَفوَةَ اللهِ السَّلامُ عَليكَ يا خيرة الله، السَّلامُ عَليكَ يا الله، السَّلامُ عليكَ يا أبا القاسم، السَّلامُ عَلَيكَ أَيُّهَا النَّبِيِّ ورَحْمَةُ الله
محمد
بن عبد
وبركاته .. أنا أَشْهَدُ أن لا إله إلا اللهُ وَحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأَنَّكَ رَسُول الله، وأنك قد بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصحت لأُمَّتِك، وجَاهَدتَ فِي سَبِيلِ رَبِّكَ، وعبدته حتَّى أَتاك اليَقِينُ .. صلى الله عَليكَ حيا ومينا، وجزاك اللهُ عنَّا أَفضَلَ مَا جَزَى نَبِيًّا عَن أُمَّتِهِ، وذَكرَكَ بأحسن مَا يُذكر به الْمَذْكُورُون».
ثُمَّ تتقدم وتجعل وجهكَ مَع الْحَائِط تِلقَاءَ وَجهِهِ، ثُمَّ تَقُول: «يَا رَسُولَ اللهِ، أَنا فُلان بنُ فُلانٍ مِن أَرضِ كَذا وبلد كذا، جئتُك زائراً ومُسلّما عَليكَ، مُسْتَشْفِعًا بِكَ إِلَى اللَّهِ أَن يَحُطُ عنِّي أَوزاري، ويَغْفِرَ لي ذُنوبي، وَيَسْتُرَ عُيوبِي، ويعصمنِي فِي بَقِيَّةِ عُمُرِي، وأَلا يَكِلْنِي إِلَى نَفسِي طَرفَة عَينِ، وَلا أَقل من ذلك ولا أكثر، فكُن شَفِيعِي .. صلَّى اللهُ عَليكَ وسَلَّم».
ثُمَّ تَتَأخَّر قليلاً عَن يَمِينِكَ مِمَّا يلي الْمَشْرِقِ ثُمَّ تقُول: «السَّلامُ عَليكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ ورَحْمَةً الله وبركاته، السَّلامُ عليكَ وعلَى وَزِيرَيْكَ ونَاصِرَيكَ وصَاحِبَيكَ ومُشِيرَيكَ ومُؤنِسَيكَ
وضجعيك».
ثم تتأخر قليلاً عن يمينك فتُسلّم على أبي بكر فتقُول: «السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَة رَسُول الله، السَّلامُ عليكَ يا أَمِيرِ الْمُؤمِنِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبا بكر الصديق، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَبد الله بن عُثمان، السَّلامُ عَليكَ يَا عتيق بن أبي قحافَةَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا شَيخَ الأَبْرَارِ ويَا معدن الافتخار، ذَا الْهَيْبَةِ والوَقارِ، والأنيس والصاحب في الغَارِ السَّلامُ عليكَ، ورحْمَةُ اللهِ
وبركاته».
ثُمَّ تتأخر قليلاً، ثُمَّ تقُول: «السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبا حَفص، السَّلامُ عَليكَ يَا عُمر بن الْخَطَّاب، السَّلامُ عَليكَ أَيُّها الفَارُوقُ ورَحْمَةُ الله وبركاته»، ثُمَّ انصرف إن شئت أو اقعد هناك، ولا تنس حَظِّكَ مَا دُمتَ فِي الْمَدِينَةِ مِن الصَّلاةِ فِي مَسجِدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.