الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

الدلائل على اللوازم والوسائل

فإذا هَمَمتَ بِالْخروج: فَودِّع بِتَسلِيمٍ أَيضًا وارجع حَزينًا كَبِيبًا لِمُفَارَقَةِ مَكَانِ رَسُول الله، وقد قَضَيْتَ الزِّيارَةَ.

فإن رجعت إلى مكة: فَلا تَدخُلهَا إِلا مُحرِما، وإِن لَم تَرجع إِلَيْهَا فَلَا إِحرَامَ عَليكَ،

وَاشْكُرِ الله تعالَى عَلَى تَيسِيرِه لَكَ الْحَجَّ وَالزِّيَارَةَ فَإِنَّهُ كُلَّه مِنهُ، وَبِفَضلِهِ تعالى.

فإن بقيت في الدُّنيا وقَدَرتَ عَلى العَودَةِ، فَإِنَّكَ تَلجَأُ إِلَى رَبِّ كَرِيمٍ لا يخل، وإلا فلا يَلزَمُكَ الْحَجُّ أَكثَر مِن مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ.