الدلائل على اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ١٩١الدلائل على اللوازم والوسائل
وعَسَى أَن يَرحمك الله، ويُنجيكَ مِن عذاب النّار، ويُدخِلَك بِفَضلِهِ وكَرَمِهِ وَمَنْه دَارَ الْخُلدِ والقرار، في جوارِ النَّبِيِّ الْمُختَارِ، صلّى اللهُ عَليهِ وعَلى آلِه بِالعَشِيِّ والإبْكَارِ، وصحبه الأولياء الأنقياء الأخيارِ مِن الْمُهَاجِرِينَ والأَنصَارَ، والتابعين لهم بإحسان إلَى يَومٍ تَشْخَصُ فيه الأَبصَارُ .. ولا حولَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ القَهَّارِ.
تَمَّ مَا رَسَمْتُه مِن ذِكرِ فَرائِض الأديانِ، فِي الأَموالِ وَالْأَبْدَانِ، وإِن أَردتَ غَيْرَ هَذَا فَإِنَّهُ سَيَأْتِي إِن شَاءَ اللَّهُ.
١٩١ / ٤٣١
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.