الدلائل على اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨الدلائل على اللوازم والوسائل
الفُلانية زَوَّجْتُه إِيَّاهَا بِإِذنِ وَلِيُّها - ويُشيرُ إِلَيهِ إِن كَانَ الوَلِيُّ حَاضِرًا، أَو تُسمِّيهِ إِن كَانَ غَيْرَ حاضر، وقلت: بِإِذنِ وَلِيُّها فُلان بن فلان الفُلَانِي، زَوَّجْتُه إِيَّاهَا عَلَى حُكمِ كِتابِ اللَّهِ الْمُرْلِ، وسُنَّةِ نَبِيِّهِ الْمُرْسَل مُحمدٌ الله، وعَلى إِمْسَاكِ بِمَعْرُوفٍ، أَو تَسرِيحٌ بِإِحْسَانٍ،
وعَلى حُسنِ العِشرَةِ لَها، وجَمِيلِ الصَّحِبَةِ عِندَها وعَلى الإِحْسَانِ إِلَيْهَا، وَرَفعِ الإِساءَةِ عَنْهَا، وعلى أداء الواجب واللازم إِلَيْهَا، وعَلى صَداق آجلٍ وَعَاجِلٍ، فَالْعَاجِلُ مِنْهُ كَذَا وَكَذَا، يُؤدَّى ذلكَ إِلَيْهَا، أَو إِلَى مَن يَقُوم بذلكَ مَقامَها من الأولياء برضَاهَا وَإِذنها، والآخِلُ مِنْهُ كذا وكَذَا صَداقًا آجلاً مُؤجّلاً دَينا مُنسَنًا (1) لَهَا عَلَيهِ إِلَى حُدوثِ مَوتِ، أَو طَلاق، أو وجه مِن وُجوهِ الفِراقِ، أَو بَينُونَةٍ لَها بحرمة تجب بِها عَلَيْهِ مَحلَّ هَذَا الصَّدَاق، - وإِن كَانَ فِي الْمَهر عبيداً، أو تخلاً، أو ضَيْعَةً، أو مَناقِيل، أو شَيْئًا مِن الأكسيَةِ، اذكر ذلك في العقد وعلى جَمِيعِ هَذَا الصَّدَاقِ الَّذِي وَقَع عَليهِ التَّزويجُ العَاجِلُ منه وَالأَحِلُ، وعلى الشروط الْمَذكُورَةِ زَوَّجتُ فُلان بن فلان الفلاني بفُلانة بنت فلان الفلانية، وأملَكتُه عصمَةَ نكاحها بإذنِ وَلِيُّها هَذَا - وتُشِيرُ إِلَيْهِ بِيَدِكَ إِن كَان حَاضِرًا،، وتَقُولُ: فُلان بن فلان الفلاني، فَإِذا قَبلَها زَوجَة لَهُ فَكُونُوا عَليهِ مِنَ الشَّاهِدِينَ (يَعْنِي الْحَاضِرِينَ)، ثُمَّ تَقُولُ كذَا نَشْهَدُ عَلَيْكَ يَا فُلانُ أَنَا وَالْجَمَاعَةُ الْحَاضِرُونَ بِأَنَّك قبلت فُلانة بنت فلانٍ الفلانية زَوجَةٌ لَك بِجَمِيع هذا الصَّداق الْمَذكور، الذي وقع عليه التزويجُ العَامِلُ مِنْهُ والآجل، وقبلت لَها عَلى نَفْسِك بِجَمِيعِ ذَلِكَ، نَعَمْ؟ فَإِذَا قَالَ: نَعَمْ، قَالَ الْمُمَلْكُ لِلزَّوجِ: قُل يَا فُلان قَد قَبِلتُ فُلانَةَ ابْنَةُ فُلانٍ الفُلَانِيَّةُ زَوجَةً لِي بِجَمِيعِ هَذَا الصَّدَاقِ الْمَذْكُورِ، الذِي وقع عَلَيهِ العَقدُ العَاجِلُ مِنْهُ والآجل، وعَلى الشُروطِ الْمَذْكُورَة فِي هَذَا العَقدِ وقبلتُ وأقرَرْتُ لَها عَلَى نَفْسِي بِجَمِيع ذلك، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ فَقَد تَمَّ العَقدُ».
للزوج
لكن انظر يا أخي، - رَحِمَك الله - في الشروط: مِن الإِحْسَانِ إِلَيْهَا، ورفع الإساءة عَنهَا، وَأَداءِ الوَاحِب واللازم إِلَيْهَا.
1) منسا: من النسيئة؛ وهي!
التأخير.