الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

245

الدلائل على اللوازم والوسائل

-

آيام ..

وأَمَّا زَوجُهَا فَلا يَقربُها قَبلَ الأَربَعِين .. وَلَا تَقطَعِ الْمَرْأَةُ الصَّلَاةَ إِلَّا بَعدَ خُرُوجِ

الولد منها.

النِّيَّةُ لِغُسلِ النَّفَاسِ: تَقُولُ الْمَرأَةُ عِندَ الغُسلِ: «بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَغتَسِلُ مِن دَمِ النِّفَاسِ غُسل الفَرِيضَةِ، وطَهَارَة مِن كُلِّ نَجَاسَةٍ مِن دَمٍ وغَيْرِهِ، وَمِن جَمِيعِ النَّجَاسَاتِ، طَاعَةٌ لِلَّهِ، وَلِرَسُولِهِ مُحَمَّدٌ». وصِفَةُ الغُسلِ مِن النِّفَاسِ والْحَيضِ كَصِفَةِ غُسلِ الْجَنابَةِ، وقَد تَقَدَّمَ وَصفُهُ فِي

هذا

وإِذَا طَهُرَت الْمَرْأَةُ النَّفَساءُ دُونَ أَربَعِينَ يَومًا، وَصَامَت شَيْئًا مِن رَمَضَانَ أَو غَيْرِهِ، فَعَاوَدَها الدَّمُ قَبلَ تَمَامِ الأربعين، وقبل تمام مَا صَامَت؛ فَإِنَّهُ يَنتَقِضُ مَا صَامَتَهُ، وَتَصُومُهُ مرَّةٌ أُخرى. واللَّهُ أَعْلَمُ بِالعَدلِ.