الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

265

الدلائل على اللوازم والوسائل

واختُلِفَ فِي تَطلِيقَةِ الْخِيارِ عَلى قَولِ مَن جَعَلَهُ طَلاقًا: فَقُولُ: هِيَ تَطلِيقَةٌ بَائِنَةٌ. وقِيلَ: رَجَعِيَّةٌ، وَاللَّهُ أَعْلَم.

وقِيلَ: فِيمَن خَيَّرَ زَوجَتَهُ فَقالَ لَها «اختاريني، أو اختاري نَفسَكِ»، فَاخْتَارَت نَفسَها؟ ثَلاثَةُ أَقاويل: قيل: تَخْرُجُ بِثَلاثِ تطليقات. وقِيلَ: تَبِينُ بِوَاحِدَةٍ، وَلَهُ رَدُّها

برأيها كَالْمُختَلِعَةِ. وقِيلَ: تَبِينُ بِوَاحِدَةٍ، وهُو أَمَلُك بِرَدّها، واللَّهُ أَعلَم.