الدلائل على اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩الدلائل على اللوازم والوسائل
فإِذَا عَرَفت هذِهِ الأُصولَ؛ فَمَا عَرَفتَهُ مِنهَا فَاسلكهُ مَتَى شِئتَ، وَمَا لَم تَعلَمُهُ ولَم تعرفهُ فَاسأَل عنه أهلَ العِلمِ بِه مِمَّن هُو أَعلَمُ مِنكَ بِكِتَابِ اللهِ تعالى، وسُنَّةِ رَسُولِهِ مُحمَّدٍ، وآثَارِ الْمُسْلِمِينَ، حَتَّى لا تَرتَكِبَ شَيْئًا بِجَهَلٍ، إِن كُنتَ تَطْلُبُ لِنَفْسِكَ السَّلامة، وتُريدُ لَها الكرامة.
وإن
كُنتَ مِمَّن يَطلُبُ الرِّزْقَ بِالبَيعِ والشّراءِ، والتِّجَارَاتِ، والأَسفَارِ، لَزِمَكَ مَعرِفةٌ
ذلِكَ لِتَدخُلَ فِي ذَلِكَ عَلَى بَيانٍ فَتَفهُم.
٢٧٩ / ٤٣١
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.