الدلائل على اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧البات
41
الدلائل على اللوازم والوسائل
في ذِكرِ شَيْءٍ مِن عُيوبِ مَا يُبَاعُ
وأما إذا بعت أو اشتَرَي شَيْئًا مِن الدَّوَابِّ، وَفِيهِ شَيْءٌ مِن العُيوبِ ولَم تَعلَم بِه، فَلَكَ رَدُّهُ عَلَى البَائِعِ مَا لَم تَرضَ بِهِ بَعدَ مَا عَلِمتَ بِهِ.
والعَيبُ فِي الدَّوَابِّ الرُّكَاضُ (1)، والقماص (2)، والعضاض، والقطاع (3)، والنطاح، والرباض (4)، والذعار (ه)، وعَقرُ الدَّوَابِّ والنَّاسِ؛ فهذَا فِي الْحِمَالِ وَالْحَمِيرِ، والبقرِ، والخيل .. والوَسمُ أَيضًا فِي الدَّابَّةِ مِن العُيوبِ، مَا لَم يَكُن لِعَلَامَةٍ، والضلعُ عَيبٌ فِي الدَّابَّة، وإذا لم يكن النُّورُ يَأكُل النَّوَى كَان عَيبا فيه. وإِذَا كَانَت الدَّابَّةُ تَرضَعُ لَبَنَها بنفسها فَهُو عَيب فيها .. والْجَربُ عَيبٌ فِي الدَّوَابِّ. فإِن أَعْلَمَ البَائِعُ الْمُشْتَرِي بِالعَيبِ، ورَضِيَ بِهِ، جَازَ عَلَيهِ البَيعُ وَثَبَت. والفَصدُ مِن النَّارِ عيب فِي العَبِيدِ، وَالْمَرَضُ أَيضاً عَيب، والْحَبَلُ فِي الأَمَةِ والزوجة .. كُلُّ ذَلِكَ عُيوبٌ تُرَدُّ بها، إذا لم يُرضَ الْمُشْتَرِي بَعدَ مَا عَلِم به.
(1) الركاض من الركض، وهو مشية الرجل بالرجلين معا، ثُمَّ أطلق على الدواب لكثرته وهو ركل الدابة برجلين ورفسها. انظر: العين، (ركض).
(2) القماص: عدم الاستقرار في موضع واحد حيث يثب من مكانه من غير صبر، ومنه يقال للقلق: أخذه القماص. وحمار قماص: هو الذي يرفع ذنبه حيث لا تستطيع ركوبه.
(3) القطاع هي الدابة التي تقطع رباطها وتشرد. 4) الرباض من ربض البطن، وهو ما ولي الأرض من البعير، وَكُلُّ شَيْء لا يبرك على أربعة فهو يربض ربوضا ..
وأطلق على الدابة التي إذا ركبت عليها جلست وبركت ولم تتحرك. انظر: العين، (ربض).
5) الدَّعَارُ والدَّعُور: من الذِّعْرُ والفزع. والجمل الذعور: هو الشرود والنفور من الأشياء غير المعتادة. الضلع: من الاعوجاء وانتفاخ الأضلاع، وهي التي لا تقوى أضلاعها على الحمل، ودابة مضلع: أي عرجاء. انظر:
(6
العين، (ضلع). الْفَصْدُ:
هو قطع العروق، وإخراج الدم. انظر: العين (فصد). والزمخشري: أساس البلاغة، (فصد).