الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٣٠٣

الدلائل على اللوازم والوسائل

أو النَّار»، وأمثالُ هَذا؛ وأمَّا إن كان ما قال لهُ حَقًّا فَسَقَط فَلا ضَمَانٍ عَلَى مِثل مَا

قالَ، وَلَا بَأسَ عَليهِ.

ومَن وَجدَ لِصًا يَسرِقُ نَحْلَةً، فَأَفزَعَهُ بِشيءٍ فَسَقَط، فَلَا ضَمَان عَلَى رَبِّ النَّحْلَةِ؛ لأَنْ

الْمَفرُوع مُتَعَدٌ.