الدلائل على اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣الدلائل على اللوازم والوسائل
أو النَّار»، وأمثالُ هَذا؛ وأمَّا إن كان ما قال لهُ حَقًّا فَسَقَط فَلا ضَمَانٍ عَلَى مِثل مَا
قالَ، وَلَا بَأسَ عَليهِ.
ومَن وَجدَ لِصًا يَسرِقُ نَحْلَةً، فَأَفزَعَهُ بِشيءٍ فَسَقَط، فَلَا ضَمَان عَلَى رَبِّ النَّحْلَةِ؛ لأَنْ
الْمَفرُوع مُتَعَدٌ.
٣٠٣ / ٤٣١
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.