الدلائل على اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٣٣الدلائل على اللوازم والوسائل
الرب: معناه المالك، كقولك: رَبُّ الدار. وقيل: المُصلح. الواحد، الأحد: الواحد في الْحَقِيقة، هو الذي لا ينقسم في وجود ولا وهم، وهو المنفرد الذي لا ثاني له، وكذلِكَ لا يُشبهه شيء فيَكُون له ثانيا. والأحد: يجيء بمعنى الواحد، وبمعنى الأَوَّل.
الصمد: السيد. وقيل: هو الذي يصمد إليه في الحوائج. وقيل: الصمد: الذي لا يموت. وقيل: الصمد: الذي لا يأكل.
الوثر: وفيه لُغتان، (بكسر الواو وفتحها)، ومعناه: الفرد. والشفع: الخلق. الأول والآخر: قيل له الأَوَّل؛ لأَنَّهُ لَم يزل قبل كلِّ شَيْء، وكانت الأشياء بعده. والآخر: الذي يَكُون بعدَ كُلِّ شَيْء أبديًّا.
الظاهر، والباطن: الظاهر: بمعنى الغالب. وقيل معناه لظهور صنعته. والباطن: لأنه خفي من أن تُدركه الخلائق بكيفية، ولا تُحيط به أوهامهم.
الدائم: قيل له الدائم؛ لأَنَّهُ لَمْ يَزِل وَلاَ يَزول، وهو من صفات الذات. الخالق، والخلاق، والقادر: معناه: أَنَّهُ ابتدأ الخلق أَوَّل مَرَّة. والْخَلاق معناه: أَنْ مِن شأنه أن يخلق كُل يوم خلقا من بعد خلق. والقادر: قيل له القادر، وهو من صفات الذات؛ لأن ذاته ذات قادرة. البارئ هو الخالق أيضا، واشتقاقه مِن بَريَ القلم: إذا سَوَّاه المصور؛ لأَنَّهُ ابتداء تصوير الخلائق، فهو الخالق المصور. السلام: سَمَّى الله نفسه السلام بالسلامة مِمَّا يلحق المخلوقين من العيب والنقصان، والفناء والموت والزوال والتغير. وقيل: لأن ذكره سلامة على من ذكره، وهو الذي يسلم
الناس من جوره المؤمن: قيل معنى المؤمن: أَنَّهُ أَمَّن مَن أَطاعه من عذابه، وهو أيضا الذي لا يُخافُ
ظلمه.