الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٣٤

الدلائل على اللوازم والوسائل

المهيمن: قيل: هو الشاهد. وقيل: هو الأمين.

العزيز: اشتقاقه. الغلبة والقهر، يُقال: عزَّ، إذا غلب. من

الجبار وهو الممتنع على معنى العزيز.

المتكبر: قيل التكبر: التعظيم، والكبرياء العظمة، والمتكبر: صفة وجبت له لذاته. القديم: معناه وجب له هذا الوصف لتقدمه الأشياء، وكلُّ مُتقدِّم فواجب لَه هَذَا الاسم، إذا بولغ له في الوصف بالتقدم، وهُو تَعَالَى قَديم إِلَى غَيْرِ نِهاية. السبوح: اسم مبني على فعول من قولك: سُبحان الله، وهو اسم مضموم أَوَّله، ومعناه: التنزيه الله.

القدوس: اسم مبني على فعول مثل سبوح، والتقديس قريب من التسبيح، ومن قدَّس الله

فقد نَزَّهَه وأخلص له الوحدانية، ومعناه التطهير، والأرض المقدسة هي الطاهرة. الحي: مشتق من الحياة، وهو الدائم الذي لا يفنى، سُبحانه الحي الذي لا يموت. القيوم: قيل: هو الأول الذي لم يكن قبله شَيْء. وقيل: هو الدائم الذي لا يزول، وَلاَ تفنيه الدهور، ولا يُغيره انقلاب الأمور.

الغفور: هو من المغفرة، وهو ستر ذُنوب العباد، وأصله من التغطية.

الغفار: هو الذي يغفر ذنبا بعد ذنب. وأَمَّا الغافر: فَإِنَّهُ يُقال بالإضافة، غافر الذنب. ملك، ومالك، ومليك: كُلُّ ذَلِكَ اشتقاقه من المُلكِ، وَالْمَلِكَ يُوصف به المخلوق إِلا أن مُلكَ المخلوق زائل، والتسمية بذَلِكَ مَجاز، والله تَعَالَى لا يموت، ولا يسلب ملكه

أبدا.

الحكيم:

صفة ذات، وصفة فعل؛ فالذات هو العليم، والفعل توجد أفعاله محكمة،

والحكيم: بمعنى العليم.

الواسع هو الغني، ويُقال أعطى من سَعَة: أي مِن غِنّى. ويقال: وسع الله على فلان،

أي: أغناه.