الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٣٥

35

الدلائل على اللوازم والوسائل

العليم: يقال: إن الله تَعَالَى عَليم وعالم وعلام، كله بمعنى العلم، وهو صفة ذات؛ لأنه

لَمْ يُزل عالما.

الغني: معناه أنه الله غني لا يصير إليه نَفع ولا ضر، وهو الغني عن جميع الأشياء. الحميد: معناه المحمود. وحمد الله: هو الثناء.

الشكور: وصف الله نفسه أَنَّهُ الشكور عَلَى سَبيل التوسع والمجاز دون الحقيقة. الكريم: قيل: هو المرتفع عن كُلِّ شَيْء. ويقال: كريم، أي: فاضل، قال الله تَعَالَى:

لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيم كه (1) أي: فاضل. وقيل: الكريم الذي لا يَمُنُّ إذا أعطى فيكدر العطية

بِالْمَنِّ. الجواد: الجواد في اللغة: الذي يتفضل على من لا يستحق، ويُعطي من لا يستوجب العطية. وَقِيلَ: هو الذي لا تُحصى عطاياه، وَلاَ يَجُوز أن يُسمَّى سَحَيًّا؛ لأن السخاء في أصل اللغة إِنَّمَا هو اللين. اللطيف: قيل: إِنَّهُ بِمعنى الْمُنعِم، وبمعنى أنه لطيف التدبير والصنع؛ لأن تدبيره لطيف لا

يعرفه العباد للطفه.

الخبير: هو العالم بالشيء. يُقال: فلان يَخبِر هَذَا الشيء، أي: يعلمه. وهو خبير به.

الجليل، العلي العظيم: كُل هذه الأسماء

بمعنى.

واحد، وهو

انه سيد،

ومالك الأشياء

قاهر غالب بالقوة، وأنه على جميع الأشياء مقتدر؛ لأن سيد القوم كبيرهم وجليلهم

وعظيمهم. والعلي: يَكُون بمعنى الغالب، والقاهر في اللغة: العلي، قال الله تَعَالَى: {إِنَّ

فرعونَ عَلَا فِي الْأَرْضِ} (2) بِمَعْنَى: قَهَر أَهلَها، واستولى عليهم.

المجيد والماجد: هو مَأخوذ من المجد، والمجد: الجلالة والعظمة.

والودود: قيل معناه: المُحب لعباده الصَّالِحين.

1) سورة الأنفال: 74.

(2) سورة القصص: 4.