الدلائل على اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢الدلائل على اللوازم والوسائل
ويُعجِبُنِي لهذا القائم بِمَالِ الْمَسجِد أَن يَفعلَ فِي قِيَامِه لِلمَسجِد وبِمَالِهِ، مِثلَ مَا يَفْعَلُ الْمُؤْمِنُ الْمُوسِرُ العَامِرِ لِمَالِهِ مِن جَمِيعِ القِيَامِ إِذا كَانَ الْمَسْجِدُ مَالهِ وَاسِعٌ لِذَلِكَ، وَلَا
يَكُونُ مِثل الْمُضَيِّعِين مِن أَهلِ الأَمْوَالِ الذين لا هِمَّةٌ لَهُم بِمِثْلِ هَذَا، وَاللَّهُ أَعْلَم.
ہيں
٣٤٢ / ٤٣١
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.