الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٣٦٣

الدلائل على اللوازم والوسائل

وسَلَّمَ عَلَيْهِ وتَوانَى عَن أَخذ شُفَعَتِه، أو تكلم بكلامٍ قَبل نَزِعِ الشَّفْعَةِ بَطَلَت شُفعته، وطَالبَ الشَّفْعَةَ حين يَعلَمُ بها لا يَسْتَغلُ بغَيرها إلا بما لا بُدَّ لَهُ مِن حُضورٍ صَلاةِ

فَرِيضَة، أو ضيف نَزلَ به، وَلَمْ يَجِد مَن يَخلُفُه في الضيف، وخافَ عَلَيهِ الضرر، ولا يَقِف إذَا عَلِم وهُو جُنُب لِيَعْتَسِل، ولا يَقِف لِيَسَنجِئ إِذَا كَانَ مُحْدِثًا مِن بَولِ أَو غَائِطِ مَا لَمْ تَحضُرُهُ فَريضَة يَخافُ فَوتَها، ولا يَشتَغلُ بِشَيْءٍ أَبَدًا عَنهَا، وَاللَّهُ أَعلَم وَأَحكَم.