الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٣٨١

الدلائل على اللوازم والوسائل

يُنفذ مِن مَالِهِ عَلَى رَأي وَصيَّه، وبِأَجْرَة مَن يَحجُّ عَنه حَجَّةَ الإسلامِ إِلَى بَيتِ اللَّهُ الْحَرَامِ بمكة، وتزورُ عَنه قبر النَّبِيِّ مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم الذي بمدينة يثرب. ويُسلَّم لَه عَليهِ، وعَلَى صاحبيه أبي بكر وعمر بن الخطاب.

الذي

وَيَفعَلُ عَنه في هَذِهِ الْحَجَّةِ وَالزيارة مَا يَفعله الْحَاجُّونَ وَالزائِرُونَ مِن فَرضَ وسُنَّة، وواجب من لدن إحرام الحاج بالحجَّةِ إِلَى تَمام مناسكها، ووقوفها، وطَوافِهَا ووَداعِهَا،

وتمام الزيارَةِ، بمَا يَحِبُّ فِيهَا.

وأَوْصَى بِإِنفَاذِ أَجْرَة مَن يَحجُّ عَنهُ مِن مَالِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عَلَى رَأْيِ وَصِيِّهِ، وَبِمَثَةٍ لَآرِيَة فِضَّة احتياطًا عَمَّا لَزِمَهُ مِن زَكَاة مَالِه، وبعشرينَ لَآرِيَة فِضَّة لِفُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ، مِن ضَمَان لَزِمَهُ وَلَمْ يَعرف له ربا.

وبخمس لأريات فضة للمسجد الجامع من قريَة كَذَا مِن ضَمَان لَزِمه، وبأربع لاريات فِضَّة يَنفُذَنَ مِن مَالِه في إصلاح حالِ الْمَسجِد الفُلَانِي مِن قَرية كَذَا مِن ضَمَان لَزِمَهُ من

ماله.

وبثلاث لاريات فِضَّة ينفذنَ من مَالِهِ في إصلاح الفلَحِ الفُلَانِي مِن قَرْيَةٍ كَذَا مِن ضَمَان لزمه له، وبعشر لاريات فِضَّةٍ يَنفُذَنَ مِن مَالِهِ لِليتيم فلان ابن فلان الفُلَانِي مِن ضَمَانٍ

لزمهله، وبلآرية فِضَّة تنفذ مِن مَالِه لأخيه فلان بن فلان الفُلَانِي مِن ضَمَان لَزِمَه له. وبشاخة فضة تنفذ مِن مَالِهِ في إصلاح البئرِ الفُلانية مِن قَرْيَةٍ كَذَا مِن ضَمَان لَزِمَهُ مِنْهَا، وبثلاث شاحات فِضَّة ينفذن مِن مَالِه في إصلاح السورِ الفُلَانِي مِن بَلدِ كَذَا مِن ضَمَان

لزمه منه.

وبسيفه الْحَديدِ اليماني بِجَمِيع اليه لابنه فُلان، من ضَمَان لَزِمَه، وبكسوته التي تبقى بَعْدَ موته للفقراء وصيَّة مِنه بذَلِكَ، وبِمَالِه في بيته الفُلَانِي مِن قَرْيَةٍ كَذَا مِن أواني الصفرِ، والطين، وفرش الأسل، وغَيْرِها لزوجته فلانة بنت فلان مِن ضَمَان لَزِمَه لَهَا، إِن كَانَ عَلَيهِ لها ضمان، أو بقيامها له وبإحسانها إليه، إن كانت قد قامت به، وأحسنت إِلَيهِ، وبنخلته