الدلائل على اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢الدلائل على اللوازم والوسائل
الفلانية من الْمَال الْمُسَمَّى كَذَا، مِن قَريَة كَذَا بِجَمِيع حُدودها وحقوقها، وطُرقها وأرضها،
كذا
من
وبما تستحق من زَرع وقياس، مع شربها من الْمَاءِ الْمُعتاد لَهَا لِسَقيها مِن فَلج قرية كذا، ليفطر بغلتِها صَائمُو شهر رمضان، فِي مَسجِد كَذَا مِن قَرْيَةٍ كَذَا وقفًا مُؤيَّدًا إِلَى
يوم القيامة.
وبنفقة زوجته فلانة بنت فلان مِن مَالِه، وهي النفقة الكبرى مِن حَبِّ وتمرٍ وإدام، ما دَامَت في عِدَّة الوفاةِ مِنه مِن ضَمَان لَزِمَه لَهَا.
وإِن شَاء كتبَ لَها: بمَا تَرزَلُّه زَوجته فُلانة بنت فلان من مَالِهِ مِن حب وتمرٍ وَإِدام، مِن
ساعةِ مَوتِه إِلَى انْقِضَاء أَربعة أشهر، وعَشرَة أَيَّامٍ مِن بَعْدِ مَوتِهِ مِن ضَمَان لَزِمَهُ لَهَا. وبعتقِ عَبدِهِ فُلان لِوَجهِ الله تَعَالَى، ولإقتحام العقبة، ولأن يُعتقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضو مِنه عُضوا من المعتق من النارِ، فَهُو حر، لا سَبِيلَ عَلَيهِ لأحدٍ مِن وَرَثَتِهِ إِلَّا سَبِيلَ الوِلَاءِ؛ وَأَوْصَى لَهُ بعد استحقاق العتق بكذا وكَذَا مِن مَالِه. وقد جعلَ فُلان بن فلان الفُلَاتِي هَذَا، فُلان بن فلان الفلاني أو وَلَده فُلانَا، أَو أَخاهُ فُلان بن فلان، أو زوجته فلانة بنت فلان، أو أباه فُلان بن فلان وَصِيَّه بَعْدَ مَوته في قضاء
دينه، واقتضاء ديونه، وإنفَاذِ وَصَايَاه مِن مَالِهِ، جَائِز الأمر والفِعل.
وَإِن جَعَلَ وَصيَّين كتب: وقد جَعَل فلان بن فلان، وفُلان فلان الفلانتين، وَصِيهِ بن بَعْدَ مَوتِه .. وإن جعل ثلاثة: وقد جَعَلَ فُلان بن فلان وفلان بن فلان، وفلان بن فلان الفُلانين أَوصِيَاءه بَعْدَ مَوته. وأَوْصَى فُلان بن فلان هَذا لِوَصِيَّه فُلان هَذَا بِكَذَا وَكَذَا لَآرِيَة فِضَّةٍ أَجرًا له من مَالِهِ،
لإنفاذِ وصيته.
وأَوْصَى فلان بن فلان هَذَا بقضاء، وَإِنفَاذِ جَمِيع مَا أَوْصَى بِهِ، وَأَقَرَّ بِهِ مِن مَالِهِ بَعْدَ
موته، كانَ ذَلِكَ ثابتا، أو غَيْرَ ثابت، فقد أثبته عَلَى نَفسه»، ويَكتُبُ التاريخ.