الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٣٩

39

وأَمَّا اليمين: في قوله تَعَالَى: لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ} (1) أي: بالقوة.

الدلائل على اللوازم والوسائل

وقوله تَعَالَى: {وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّتُ بِيَمِينِيه الله (2) يعني: ذاهبات بقدرته.

وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ، ما يعني: قدرته.

وقوله تَعَالَى: ويَقْبِضُ وَيَبْقُطُ (3) أي: يُفقر (4) ويُوسع.

ومعنى قوله تَعَالَى: {فَرَّطَتُ فِي جَنْبِ اللهِ الله (5) أي من أمره وطاعته، وليس الْجَنبُ ها هنا الجسد.

وقوله تَعَالَى: يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ له (1) قيل: هو كناية عن شدَّة أهوال يوم الْقِيَامَة وعِظَم وعظم أمرها، لا غير ذلك.

وقوله تَعَالَى: و اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ) الْمَعَنَى: أَنه هو الهادي لمن في السموات والأرض.

ومعنى قوله تَعَالَى: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكَا) أي: تَجَلَّى للجبل آية من

آيات الله. وقيل: علامة من علامات يوم الْقِيَامَة، فلم يُطِق الجبل حمل تلك الآية. وقوله تَعَالَى: ثم اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ (9) معناه: استولى عليه بالملك والقهر والتدبير، وقد استولى على جميع العالم، وخص العرش تشريفا له بذلك، وهو الغني عن العرش وغيره.

1) سورة الحاقة: 45.

2) سورة الزمر: 67. (3) سورة البقرة: 254.

4) في (ض): يقتر. 5) سورة الزمر: 56.

(6) سورة القلم: 42.

7 سورة النور: 35.

(8) سورة الأعراف: 143.

(9) سورة الأعراف: 54.