الدلائل على اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٤٠الدلائل على اللوازم والوسائل
ومعنى قولهم: «إِنَّ الله يَستحِي أَن يُعذِّبَ مَن أطاعه»، فقيل: يَتَعَالَى. وَقِيلَ: يَحِلُّ. ولا يجوز أن يُوصف الله بالكلام، ومعنى كلامه لموسى ال: أنه أسمعه صوتا أفهمه
به الكلام، ويجوز أن يَكُون كلمه بالوحي ..
وبالجملة: فَإن كلام الله ليس بحروف وَلا صوت.
فهذا يا أخي، قليل من كثير من توحيد الله تَعَالَى، لَعَلَّه يُشوقك لتطلبه من كتب
الْمُسْلِمِينَ تَجد الشفَاء إِن شاء الله.
٤٠ / ٤٣١
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.