الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٤٠

الدلائل على اللوازم والوسائل

ومعنى قولهم: «إِنَّ الله يَستحِي أَن يُعذِّبَ مَن أطاعه»، فقيل: يَتَعَالَى. وَقِيلَ: يَحِلُّ. ولا يجوز أن يُوصف الله بالكلام، ومعنى كلامه لموسى ال: أنه أسمعه صوتا أفهمه

به الكلام، ويجوز أن يَكُون كلمه بالوحي ..

وبالجملة: فَإن كلام الله ليس بحروف وَلا صوت.

فهذا يا أخي، قليل من كثير من توحيد الله تَعَالَى، لَعَلَّه يُشوقك لتطلبه من كتب

الْمُسْلِمِينَ تَجد الشفَاء إِن شاء الله.