الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٧٠

الدلائل على اللوازم والوسائل

M

Y.

وأذان صلاة الفجر: حين يطلع الفجر الصادق، وهو البياض المعترض في جهة السماء مِن الْمَشرِق، فإذا ظهر وبان جاز الأذان والصلاة.

والأذان: يَكُون في أول الوقت والصَّلاة آخر وقتها إلى أن تظهر حُمرة في السواد في السماء من جهة المغرب وهو طلوع قرن من الشمس.

فإذا ظهرت تلك الحمرة هنالك، فقد ذهب وقت صلاة الفجر، ولا تجوز صلاة في ذلِكَ الوقت إلى أن يتم طلوع الشمس .. فإذا عرفت أوقات الصلاة فحافظ على الأذان في أول الأوقات؛ لأن أكثر الناس إِنَّمَا يُحرِّكهم إلَى الصَّلاة الأذان، فإذا سمعوه أخذوا في الأهبة .. هذا حال الأكثر فيما عرفنا في زماننا هذا.

وإن أردت مَعرِفَة الأذان ولفظه فهو هَذَا:

(1)

الله أكبر الله أكبر (في نَسَم) واحد) الله أكبر الله أكبر (في نسم) أشهد أن لا إله إلا الله (في نسم) أشهد أن لا إله إلا الله (في نسم) أشهد أن محمدا رسولُ الله (في نسم) أشهد أن محمدا رسولُ الله (في نسم)

حي على الصلاة (في نسم) حيَّ على الصلاة (في نسم) حي على الفلاح (في نسم) حي على الفلاح (في نسم) الله أكبر الله أكبر (في نسم) لا إله إلا الله (في نسم) وتَمدُّ بذَلِكَ صوتك ما قدرت وتنوي إشعار الناس لتلك الصلاة، واحذر الرياء إن

أعطاك الله صوتا حسنا، فَإِنَّهُ لَيس ذَلِكَ من قُوَّتك.

وإن كنت لا تعرف معاني كلمات الأذان: في]:

أَمَّا أَوَّلُها: فهو التكبير، فَإِنَّك تُكبر الله، ومعناه: التعظيم الله تَعَالَى، ومَن رفع صوته

مُعظما الله، فأجره على الله تَعَالَى، ويُرزقه عظيم الأجر.

1) النَّسَم: النَّفَس.