الدلائل على اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٧١71
الدلائل على اللوازم والوسائل
وأَمَّا الشهادة: فمعناها العلم، وهي أنّي أشهد وأعلم أن لا إله إلا الله، ومعناه: لا
رَبَّ إِلا الله ..
والشهادة بالرسول: تشهد له بالرسالة، وأنها صحيحة لا شك فيها؛ لأنك لا تشهد بشيء إلا إذا علمته قطعا.
وأَمَّا حيَّ عَلَى الصَّلاة: فمعناها الحث على الصَّلاة.
وكذلك حي على الفلاح ومعناها الحث على الظفر بالمراد، والله أعلم. وجَائِز الأذان ولو على غير طهارة، وعلى الطهارة أفضل ..
فإذا فَرَغت من الأذان أو سَمِعته من غَيرك، فتَأَهَّب للصلاة.
فضل: في النيَّة
الله الرحمن
واعتقد في قلبك أَنَّكَ تُؤَدِّي ما افترضه الله عَلَيكَ، وقُل بلسانك: «بسم الرحيم، أصلّي الله تَعَالَى، في مقامي هَذَا فَريضة صلاة الظهر الحاضرة الواجبة أربع ركعات (إن كانت صلاة الظهر)، متوجها إلى الكعبة أداء للفرض، طاعة الله ولرسوله محمد»، هذه النية. ثُمَّ اقرأ الإقامة إن كُنت وحدك، أو إماما لأحد من الناس، والإقامة مثل الأذان، إلا أن التكبير الأول منها في نَسم إن قدرت، والشهادتين كُل لفظتين منهما في نسم، وكذلِكَ (حي على الصَّلاة) مرتين في نسم، وحيَّ على الفلاح) مرتين في نسم، وفي الإقامة تقول بعد حي على الفلاح: (قد قامت الصَّلاةِ) مَرَّتين في نسم، ثُمَّ تقول: (الله أكبر) مرتين في نسم، ثُمَّ تقول: (لا إله إلا الله).