الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٨٢

الدلائل على اللوازم والوسائل

AY

ثُمَّ اقرأ آية الكرسي (1)، و شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ (2)، وهو قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ

(1)

تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ هِ إِلَى قوله: {وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (3). ثُمَّ اقرأ قوله تَعَالَى: {رَبَّنَا ايْنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ له (4)، ولو كنت قد قرأتها أَوَّلاً آخر التحيات.

(4)

ثُمَّ قل: «اللهم يا حي يا قيوم بك أستغيث، وعليك توكلت، اللهم لك الحمد، لا إله إلا أنت، عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم، أسألك أن تُذهب عنِّي الهم والحزن والفتن، ما ظهر منها وما بطن. اللهم أنت السلام ومنك السلام، وإليك يرجع الأمر بالسلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام الله سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَهُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) () و وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذُ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكُ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيُّ مِنَ الذُّلَّ وَكَبِرَهُ تَكْبِيرًا له). ثُمَّ استعذ بالله، واقرأ الفاتحة مَرَّةً، وإن شئت مرارا، واقرأ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ)،، واسأل الله ما شئت من حوائج الدنيا والآخرة، فَإِنَّك تسأل غنيا كريما، وكلما

أكثرت في سؤالك له كنت عنده أقرب.

(1)

(1) سورة البقرة: 255

(2) سورة آل عمران: 18.

(3) سورة آل عمران: 26 - 27.

(4) سورة البقرة: 201.

(5) سورة الصافات: 180 - 182.

(6) سورة الإسراء: 111.

(سورة الإخلاص: 1.