الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٨٩

الدلائل

الوسائل

وإن كُنتَ عجزت عن النهوض إلى الدرجة العليا؛ فلا تتأخر في أسفل الدرج بل

الوسطى أهون عَلَيكَ، هَذَا ما أصفه لك لبقية النهار.

هذا

ولا بُدَّ لك من ساعات تتسلى فيها، إما بقوت، أو بنوم خفيف إن تعودت ذَلِكَ في غير الشتاء، أو خلوة مع أهل، أو مُلاطفة بولد صغير بما لا كَذِب فيه، ثُمَّ أَنت على إلى أن تزول الشمس، وتجب صلاة الظهر عَلَيكَ، فتأهب للطهارة، وصل أربع ركعات بعد الزوال قبل الظهر، فَإِنَّها محمودة جَمَّا تُصلِّيها بغير إقامة، وتقرأ في أربع الركعات شيئا من القرآن، وَلاَ تُسلّم بعدما تُصلِّي الركعتين الأوليين منهنَّ، ثُمَّ تُصلِّي بعدها فرض الظهر عَلى ما تَقدَّم مِن الصَّفَة، ثُمَّ امَكُث على هَذَا مَا عِشت.