الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٩٤

الدلائل على اللوازم والوسائل

ولا تزد في التثاؤب عند التمطي، ولا عند النَّسَم بشيء مِن الْحس، فإن الزيادة عمَّا لا بُدَّ مِنه تَنقُض الصَّلاة.

ولا تتنحنح في الصلاة، ولا تفرقع أصابعك فيها.

وإن أتاك العطاس فلا تزد من حلقك صونا رافعا به عند العطاس، بل لا يكون إلا بما جاءك بما لا تقدر على الامتناع منه.

واحذر أن تسكت في الصَّلاة أبدًا إلا بقدرِ النفس، أو عند استماع قراءة الإمام للسورة إذا كنت تُصلِّي خلفه. بَل مُجمل القول: كُن في وقوفك للصلاة كانك وتد لَا تَتَحرَّك لشيء أبدا؛ فَإِنِّي وجدتُ في بعض الكتب أن بعضا المصلين كان في صلاته يقع الطيرُ فَوقه تَظُنُّه من جدارا من شدَّةٍ سُكونه وحُسنِ وُقُوفه.

فضل: في البدل

وإذا لحقك نقض لِصَلاة قد صليتها من الفرائض: إمَّا مِن قِبَل نَجاسة في جسدك نسيتها، أو في ثوب صليت به غير عامد أو انتقضت عليك بوجه من الوجوه؛ فإن كان الوقت بعد لم يفت، فصلها على مثل ما صليتها من قبل، وإن ذكرت ذلك وعرفته بعد

ما فات الوقت فصلها بدلا، ولا تُصلّها إلا في الوقت الذي تجوز فيه الصَّلاة. والوقت الذي تجوز فيه صلاة النفل بدل الاحتياط من طلوع الشمس إلى نصف النهار في الحر الشديد، ومن زوال الشمس إلى دخول وقت صلاة العصر، ومن وقت دخول صلاة المغرب إلى أن تُصَلِّي فرض صَلاة الفجر.

أَمَّا البدل اللازم بلا، اختلاف والصَّلاة التي نسيتها ثُمَّ ذَكرتَها؛ فتجوز صلاتها بعد صَلاة الفجر مَالَم يَطلع قرن من الشمس، وبعد صلاة العصر مالم يغرب قرن من

الشمس.