بهجة الأنوار
الجزء ١ · صفحة ١٥٥كذلك حكم راجع عن دينه وآخذ بالشك عن يقينه
موسى
يعم
المرتد عن
المراد بـ (الراجع عن دينه هو الخارج عن الإسلام إلى شيء من ملل الكفر أو صلى الله الجاحد لشيء مما جاء به محمد علي، وليس المراد بالراجع عن دينه ما الإسلام إلى إحدى ملل الكفر، والتارك لدين كان عليه كالنصراني يترك ملة عيسى واليهودي يترك ملة، لأن ملل الكفر كلها ملة واحدة، والمراد بـ (الآخذ بالشك) المتردد في توحيده الغير جازم به، أي حكم المرتد عن دين الإسلام وحكم التارك لدينه الذي كان عليه وحكم المرتد في توحيده الشاك فيه كحكم عبدة الأوثان من المشركين لا تقبل منهم جزية ولا يرفع السيف عنهم حتى يسلموا، وفي حكم هؤلاء الجاهل المشرك بجهله فإنه لا يقبل منه إلا الإسلام أو السيف، والله سبحانه وتعالى أعلم.
-
100
--
١٥٥ / ١٧١
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.